جارى البحث

وفدا الحكومة والمعارضة يقولان إن محادثاتهما في تقدم

تاريخ الإنشاء: 19-07-2019 04:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
وفدا الحكومة والمعارضة يقولان إن محادثاتهما في تقدم
زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو يحيي مؤيديه. فنزويلا. 18 يوليو 2019. رويترز

أعلن وفدا حكومة الرئيس نيكولاس مادورو والمعارضة الفنزويلية الخميس إحراز تقدّم في محادثاتهما في بربادوس والتي تهدف لحل الأزمة السياسية في فنزويلا.

وبعد أربعة أيام من المناقشات في الجزيرة الكاريبية، أشار كلا الطرفين في بيانين منفصلين إلى أن المفاوضات تتواصل، من دون تحديد ما إذا كانت جلسة التفاوض الحالية قد انتهت.

وتعهّد الطرفان ان يُبقيا على سرّيّة مضمون هذه المناقشات التي تجري بوساطة النرويج.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الخارجية النرويجية أن الجانبين "يواصلان المفاوضات التي بدأت في أوسلو" في أيار/مايو الماضي "بطريقة مستمرة ونشطة".

وقالت الوزارة النرويجية في بيان "نحن نشدد على ضرورة أن يتوخى الأطراف أقصى درجات الحذر في تعليقاتهم وبياناتهم بشأن" المفاوضات "وفقا للقواعد المقررة".

وكتب وزير الاتصالات الفنزويلي خورخي رودريغيز، رئيس الوفد الذي أرسله مادورو، على حسابه في تويتر "نحن نُواصل الحوارات، ونؤكّد احترامنا الكامل للقواعد المقررة". وأضاف "نحض الجميع على حماية هذا الجهد التفاوضيّ بين الفنزويليّين".

من جهته كتب النائب ستالين غونزاليس، ممثل المعارضة في المناقشات، على تويتر "نحن نؤيد رسالة حكومة النرويج. نواصل التقدّم للبحث عن خاتمة لمعاناة شعبنا ولاختيار مستقبلنا بحرّية".

وتوعّد الاتحاد الأوروبي الداعم لزعيم المعارضة الفنزيولية خوان غوايدو، الثلاثاء بفرض عقوبات جديدة على سلطات مادورو إذا لم تؤدّ المفاوضات الحالية إلى "نتيجة ملموسة".

إلى ذلك بدأ نائب رئيس البرلمان الفنزويلي إدغار زامبرانو الذي اعتُقل في 8 أيار/مايو لدعمه المحاولة الانقلابية العسكرية ضد الرئيس نيكولاس مادورو، اضرابا عن الطعام منذ تسعة أيام، على ما أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو الخميس.

وقال غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة للبلاد وحصل على دعم أكثر من 50 دولة، على تويتر إنّ زامبرانو "مضرب عن الطعام منذ تسعة أيام من أجل حقوق جميع الفنزويليين ورفاقه الذين خُطِفوا معه وجميع السجناء السياسيين".

ولم يُعط غوايدو تفاصيل في شأن حالة زامبرانو الصحّية، مكتفيا بالقول إنّ "نضاله" مستمر.

وكانت المحكمة العليا التي تتّهمها المعارضة بأنّها موالية لمادورو، قد أصدرت إجراءات جنائيّة بحقّ زامبرانو و14 نائبًا آخرين مُتّهمين بأنّهم دعموا محاولة الانقلاب العسكري بناءً على طلب غوايدو في نهاية نيسان/أبريل.

وغرقت فنزويلا في كانون الثاني/يناير في أزمة سياسية كبرى بعد أن اتّهم غوايدو مادورو باغتصاب السلطة إثر فوزه بولاية رئاسية جديدة في انتخابات اعتُبرت على نطاق واسع مزوّرة.

وتعاني فنزويلا من ركود اقتصادي وأزمة إنسانية جعلت ربع سكانها البالغ عددهم 30 مليوناً بحاجة ماسّة إلى المساعدات، بحسب الأمم المتّحدة.

وتقول الأمم المتحدة إنّ أكثر من 2,7 ملايين شخص غادروا البلاد منذ العام 2015.

أ ف ب

التصنيفات: