جارى البحث

وفد حماس يغادر القاهرة والحركة تجدد رفض الشروط الإسرائيلية الجديدة في محادثات الهدنة

تاريخ الإنشاء: 25-08-2024 21:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
وفد حماس يغادر القاهرة والحركة تجدد رفض الشروط الإسرائيلية الجديدة في محادثات الهدنة
العاصمة المصرية القاهرة. (أ ف ب)

أعلن مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، أن وفد الحركة غادر القاهرة بعد لقاء مع الوسطاء المصريين والقطريين في سياق المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان: "غادر وفد حركة حماس المفاوض القاهرة مساء اليوم، بعد أن التقى الإخوة الوسطاء في مصر وقطر، واستمع منهم لنتائج جولة المفاوضات الأخيرة" وجدد عزت الرشق الأحد التأكيد على مطالب حماس التي تعتبر تحقيقها ضروريا لأي اتفاق لوقف إطلاق النار، وخصوصا الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة.

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، إنها ترفض الشروط الإسرائيلية الجديدة التي طرحتها في محادثات وقف إطلاق النار في غزة، مما يزيد الشكوك إزاء فرص إحراز تقدم في أحدث الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر.

وفشلت محادثات متقطعة على مدى أشهر في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة، أو إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس.

وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الجارية بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر الوجود الإسرائيلي في ما يسمى بمحور فيلادلفيا (صلاح الدين)، وهو شريط ضيق من الأرض يبلغ طوله 14.5 كيلومترا على امتداد الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.

وقالت حماس، إن إسرائيل تراجعت عن التزامها بسحب القوات من المحور ووضعت شروطا جديدة أخرى، بما في ذلك فحص الفلسطينيين النازحين في أثناء عودتهم إلى شمال القطاع الأكثر اكتظاظا بالسكان عندما يبدأ وقف إطلاق النار.

وقال القيادي في حماس أسامة حمدان لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة للحركة الأحد: "لن نقبل الحديث عن تراجعات لما وافقنا عليه في 2 يوليو/تموز الماضي أو اشتراطات جديدة".

وفي يوليو/تموز، قال مصدر كبير في حماس لرويترز، إن الحركة قبلت اقتراحا أميركيا لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، بمن فيهم الجنود والرجال، بعد 16 يوما من المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء حرب غزة.

وقال حمدان أيضا، إن حماس سلمت الوسطاء ردها على الاقتراح الأخير، مضيفا أن "الإدارة الأميركية تزرع أملا كاذبا بالحديث عن اتفاق وشيك لأغراض انتخابية".

رويترز + أ ف ب

التصنيفات: