جارى البحث

وفد سعودي في تركيا لإجراء محادثات في سياق التحقيق

تاريخ الإنشاء: 12-10-2018 16:19
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
وفد سعودي في تركيا لإجراء محادثات في سياق التحقيق
سيارات دبلوماسية أمام القنصلية السعودية في اسطنبول تزامنا مع وصول وفد سعودي للمشاركة في التحقيق في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، 12 أكتوبر 2018. أ ف ب

وصل وفد سعودي إلى تركيا الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين أتراك في سياق التحقيق حول اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول، على ما أفادت مصادر رسمية تركية. 

وزارة الخارجية السعودية نقلت أن مسؤولا سعوديا، لم تذكر اسمه، رحّب بما أعلنته رئاسة الجمهورية التركية عن تجاوبها مع طلب المملكة العربية السعودية بتشكيل فريق عمل مشترك يجمع المختصين في البلدين للكشف عن ملابسات اختفاء خاشقجي.

ومع تصاعد الجدل والغموض، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن أنقرة أبلغت واشنطن أنها تملك تسجيلات صوتية وفيديو، تظهر كيف تم "استجواب وتعذيب" خاشقجي قبل "مقتله".

وفُقد أثر خاشقجي (59 عاما)، كاتب مقالات الرأي في صحيفة واشنطن بوست منذ 2 أكتوبر بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول لإتمام إجراءات إداريّة استعداداً لزواجه من خطيبته التركية خديجة جنكيز. 

وفي 6 أكتوبر، قال مصدر حكومي إن الشرطة التركية تعتقد أن خاشقجي قتل داخل القنصلية. وصرح المصدر لوكالة فرانس برس "استنادا إلى تحقيقاتها الأولية، تعتقد الشرطة أن الصحفي قتل من قبل فريق تم إرساله خصيصا إلى اسطنبول وغادر في اليوم ذاته". 

لكن الرياض أكّدت أن هذه المزاعم "لا أساس لها". 

وذكر الإعلام التركي الرسمي الجمعة أنّ الوفد السعودي، الذي لم تعرف هويات أعضائه يتوقع أنّ يلتقي مسؤولين أتراكا نهاية الأسبوع.

وفي تعليق نادر لمسؤول سعودي منذ بداية الأزمة، عبر السفير السعودي في لندن محمد بن نواف الجمعة عن قلقه إزاء اختفاء خاشقجي.

وقال بن نواف "نحن قلقون حول مواطننا جمال"، مشيرا إلى أن "هناك تحقيقا جاريا، ومن المبكر أن أعلّق قبل الاطلاع على النتائج النهائية للتحقيق".

وأضاف أن السعودية "ترغب بمعرفة ما حصل" لخاشقجي، معربا عن أمله في أن يقدم التحقيق الأجوبة "قريبا".

من جهته، طالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخميس السعودية بأن تعرض صورا من كاميرات المراقبة تثبت قولها إن خاشقجي خرج من القنصلية سالما، مشيراً إلى أنه لا يجد التفسيرات السعودية الحالية كافية.

وكان خاشقجي سابقا مستشاراً للحكومة وانتقل في سبتمبر 2017 للعيش في الولايات المتحدة. 

من جانبها، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أنقرة أبلغت واشنطن أنها تملك تسجيلات صوتية وفيديو، تظهر كيف تم "استجواب" الصحفي خاشقجي و"تعذيبه ثم قتله" قبل أن يتم "قطع أطرافه".

ولم يكن في إمكان وكالة فرانس برس التأكد من هذه المعلومات أو الاتصال بمسؤولين أميركيين على الفور للتعليق عليها. كما رفض مسؤولون أتراك تحدثت إليهم فرانس برس التعليق على صحة ودقة التقرير. 

تفتيش "بصري" فقط

ورغم موافقة الرياض الثلاثاء على السماح للسلطات التركية بالبحث في ممثليتها في اسطنبول كجزء من التحقيق في اختفاء خاشقجي، لم يتم البحث بعد.

وذكرت صحيفة الصباح التركية الموالية للحكومة أن الأمر سببه أنّ المسؤولين السعوديين لن يسمحوا إلا بإجراء تحقيق "بصري" سطحي. 

ولم يقبل الجانب التركي العرض السعودي، وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأتراك أرادوا تفتيش المبنى باستخدام مادة لومينول وهي مادة كيميائية تسمح باكتشاف آثار الدم.

وتستعمل مادة "لومينول" في مجال الطب الشرعي وعلم الجنايات، لكشف آثار الدماء الخفيفة غير الظاهرة للعلن.
وأشارت الصحيفة إلى قيام الجانبين باتصالات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الأخيرة.

"أصوات صراخ"

واطلع ضباط أتراك على تسجيلات صوتية مرسلة من ساعة ذكية كان يرتديها خاشقجي إلى هاتف نقال أعطاه لخطيبته التركية.

وفيما ذكرت صحيفة ميليت اليومية أنه يمكن سماع "الجدال والصراخ" في التسجيلات، قالت صحيفة سوزكو إنّه يمكن فقط الاستماع إلى "بعض الأحاديث".

وذكرت صحيفة يني شفق اليومية الموالية للحكومة أن الشرطة تحقق أيضا في احتمال نقل جثة خاشقجي عبر نظام الصرف الصحي.

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة أن اختفاء خاشقجي في تركيا "خطير للغاية"، مطالبا بإجراء تحقيق لكشف "كل ملابسات" القضية.

وقال ماكرون لقناة "فرانس 24" وإذاعة "فرنسا الدولية" في أول تعليق على قضية خاشقجي "ما تبلغناه خطير، خطير للغاية. إنني أنتظر الحقيقة وكشف كل ملابسات" هذه القضية.

من جانبها، طالبت منظمة العفو الدولية السلطات التركية بالإفصاح عما حدث لخاشقجي.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote