نظمت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية بالتعاون مع مجمع النقابات المهنية، الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
الوقفة، التي نظمت أمام مجمع النقابات المهنية، هدفها الوقوف مع الأسرى ودعم صمودهم خاصة وأن الأسرى في السجون الإسرائيلية استطاعوا بأمعائهم الخاوية من الطعام إثبات أن هناك شعبا فلسطينيا على أرض فلسطين يسحق الحياة، بحسب مشاركين في الوقفة.
والد الأسير الأردني في سجون الاحتلال رأفت عصعوص وصف معاملة الاحتلال للأسرى المسجونيين بأنها "سيئة" وطالب الحكومة بالتدخل للإفراج عن المعتقلين الأردنيين، والسماح لذويهم بالتواصل معهم وزيارتهم.
عصعوص، الذي أمضى 16 عاما من أصل 20 عاما حكم بها لمقاومته جيش الاحتلال، بأمس الحاجة للمساندة والدعم كما باقي الأسرى، وفقا لوالد المعتقل.
"المعتقلون في سجون الاحتلال يتعرضون لعقوبات جماعية تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقهم، من إهمال طبي، وعزل، وحرمان الأهالي من الزيارات"، بحسب والد الأسير.
وأكد ضرورة "التضامن الفعلي والعملي مع الأسرى من قبل الجميع دعما لصمودهم وحتى يشعروا بأن شعبهم معهم حتى تحقيق حريتهم".
ودعا المؤسسات الدولية والإنسانية، إلى الوقوف مع الأسرى في معركتهم ضد ممارسات الاحتلال.
مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية فادي فرح قال لـ"المملكة" إن الوقفة تم تنظيمها في ظل دخول الأسرى في "إضراب الكرامة 2" الذي خاضوه رفضا لكل الممارسات القمعية بحقهم من إطلاق للرصاص عليهم ورشهم بالغازات الحارقة الخانقة وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية وخاصة منع ذويهم من زيارتهم.
وأضاف أن الوقفة تهدف للوقوف إلى جانب الأسرى لتحقيق جميع مطالبهم الإنسانية المشروعة.
ومن جهته قال نقيب المهندسين الأردنيين أحمد الزعبي إن "الوقفة التضامنية مع الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية جاءت لتزيد من عزم الأسرى والفلسطيينين وتدلل على أن الشعب الأردني لم ولن يتخلى عن قضية الأسرى مهما كلف الأمر".
وناشد الزعبي القوى الشعبية والحراكية والحزبية والوطنية كافة من أجل الوقوف إلى جانب الأسرى وإسنادهم في هذه المعركة وهي معركة صعبة وشرسه في ظل ممارسة العدو الصهيوني لكل المخالفات الحقوقية والإنسانية تجاه الأسرى في السجون، مؤكدا استمرارية مجمع النقابات المهنية بـ الوقفات التضامنية لحين الاستجابة لمطالب الأسرى كافة وتحريرهم.
ودعا الزعبي عدم التعامل مع العدو الصهيوني وأي من مؤسساته في أي مجال من مجالات الحياة.
المملكة