جارى البحث

وقف إطلاق النار في إدلب فرصة لالتقاط الأنفاس

تاريخ الإنشاء: 04-08-2019 15:51
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 1
وقف إطلاق النار في إدلب فرصة لالتقاط الأنفاس
رجل سوري يقود دراجة نارية في مبان دُمرت جنوب محافظة إدلب السورية، 2 آب/ أغسطس 2019. أ ف ب

وجد أصحاب المتاجر والسكان في مدينة إدلب السورية فرصة لالتقاط الأنفاس من الغارات الجوية ولكنهم ما زالوا يشعرون بقلق بعد أن أدى وقف إطلاق النار إلى توقف القصف الحكومي العنيف ضد معقل مسلحي المعارضة.

وتقول الأمم المتحدة إنه على مدى 3 أشهر أسفر هجوم للجيش تدعمه روسيا إلى سقوط ما لا يقل عن 400 قتيل في شمال غرب سوريا وتشريد أكثر من 440 ألف شخص آخرين.

ومنذ أن أعلنت دمشق وقفاً لإطلاق النار الخميس لم تشن طائراتها الحربية غارات جوية على الرغم من استمرار تبادل الطرفين القصف.

وتقع إدلب في آخر منطقة رئيسية مازال مسلحو المعارضة يسيطرون عليها بعد هزيمتهم في معظم أنحاء سوريا على يد دمشق وحليفتيها روسيا وإيران.

وفي مطلع الأسبوع اكتظت شوارع إدلب بالسيارات والأشخاص. وتوقف البعض عند متاجر لتفقد الملابس في حين اصطف آخرون أمام أكشاك لشراء العصائر.

وقال محمد العمر الذي يبيع المشروبات الباردة إنه من قبل كانت هناك حالة ذعر وكانت السوق تخلو على الفور من الناس في كل مرة تدوي فيها صفارات الإنذار.

وقالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي إن الغارات الجوية أصابت مدارس ومستشفيات وأسواقا ومخابز في أحدث الهجمات. وتنفي دمشق قصف المدنيين في الحرب الدائرة منذ 8 سنوات وتقول إنها ترد على هجمات الإرهابيين.

رويترز

التصنيفات: