قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري الخميس، إن إيران ما زالت ملتزمة بالقيود الرئيسية المفروضة على أنشطتها النووية بموجب اتفاقها المبرم عام 2015 مع القوى العالمية الكبرى.
وفي تقريرها الفصلي الثاني منذ أعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو الماضي أن بلاده ستنسحب من الاتفاق، وستعيد فرض العقوبات على طهران، قالت الوكالة إن إيران ما زالت ملتزمة بالقيود المحددة بالنسبة لمستوى تخصيب اليورانيوم وبمستوى مخزون اليورانيوم المخصب وببنود أخرى.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن إيران "لا يمكنها تفادي مفاوضات" موسعة حول برنامجها النووي، بصرف النظر عن التزاماتها باتفاق 2015 الخاص بأنشطتها النووية، الذي انسحبت منه واشنطن.
واعتبر لدى وصوله لحضور اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية الأوروبيين في فيينا أن "إيران لا يمكنها أن تتفادى مفاوضات حول ثلاثة ملفات كبرى أخرى تشغلنا"، بينها خصوصا دور طهران في قضايا الأمن الإقليمي.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أوضحت في تقرير سابق في مايو الماضي، أن بمقدور إيران بذل المزيد للتعاون مع المفتشين ومن ثم "تعزيز الثقة"، لكنها لم تصل إلى حد قول إن طهران تعطيها مبررا للقلق.
المملكة + رويترز + أ ف ب