أكّد نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ضرورة الاستثمار في المواهب الأردنية والطبيعة الجغرافية المميزة في الأردن لتطوير صناعة الأفلام واستقطاب شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني العالمية، مرحباً بما حققته الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، من خطوات متقدمة بهذا الخصوص.
وأشار ولي العهد خلال زيارته الثلاثاء إلى الهيئة للاطلاع على أبرز النشاطات والخدمات التي تقدمها الهيئة في الفنون السينمائية والتلفزيونية، إلى أن استقطاب الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأفلام ينعكس إيجابا على الاقتصاد الأردني، وله دور مهم في الترويج للأماكن السياحية والتراثية والثقافة الأردنية.
واجتمع ولي العهد، بحضور سمو الأميرة ريم علي عضو مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، مع عدد من صناع الأفلام والمنتجين والممثلين الأردنيين، الذين عرضوا تجاربهم في صناعة الأفلام وإنجازاتهم وتحدياتهم بهذا الخصوص وتطلعاتهم لمستقبل هذه الصناعة في الأردن، مثلما ثمنوا دعم الهيئة لنشاطاتهم.
وتجول خلال الزيارة، في عدد من مرافق الهيئة والتي اشتملت على مكتبة الأفلام وغرفة المونتاج والمسرح الخارجي.
واستمع ولي العهد إلى شرح من الأميرة ريم حول الهيئة وأهدافها في إتاحة الفرصة للشباب والشابات في التعبير عن أنفسهم من خلال إسماع صوتهم وإطلاق إبداعاتهم وصقل مواهبهم سينمائيا وتلفزيونيا.
وأشارت إلى الخدمات التي تقدمها الهيئة من أجل تسهيل مهمة تصوير الإنتاج الأردني والعربي والعالمي في المملكة، من خلال توفير خدمات إنتاج متكاملة وتسهيلات لوجستية وحوافز مالية لدعم إنتاج الأفلام.
كما لفتت الأميرة ريم إلى أن الهيئة، التي أسسها سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس المفوضين فيها في عام 2003، تعمل على إبراز المملكة كوجهة لتصوير الأفلام وترويجها محليا ودوليا.
يشار إلى أن الهيئة توفر التعليم والتدريب السينمائي والتلفزيوني على المستويين المحلي والإقليمي، خصوصا لصناع الأفلام الصاعدين والمحترفين في مختلف محافظات الأردن.
وشاهد سموه فيلما تضمن مقتطفات من الأفلام الأردنية والأجنبية التي تم تصويرها في المملكة إضافة إلى النشاطات وورشات العمل المحلية والإقليمية التي نظمتها الهيئة. وتوفر الهيئة، من خلال صندوق الأردن لدعم الأفلام الذي تم استحداثه، الدعم المباشر لمشاريع سينمائية وتلفزيونية، وتقديم عروض أفلام نوعية هادفة في عمّان وخارجها، مع برامج خاصة للمدارس الحكومية ومراكز الإصلاح والتأهيل.
بترا