استقبل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الأحد، مبعوثة الأمم المتحدة للشباب جايثما ويكراماناياكا، في اجتماع ركز على مجالات التعاون بين الأردن والأمم المتحدة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم.
وأكد ولي العهد، خلال اللقاء، أهمية توسيع مشاركة الشباب في عملية التنمية الشاملة وتطوير قدراتهم وتبني أفكارهم الإبداعية، ليكون لهم دور أكبر في بناء المستقبل.
وتم خلال اللقاء استعراض الجهود والمبادرات التي تتبناها مؤسسة ولي العهد بهدف الاستثمار في طاقات الشباب الأردني وتعزيز دورهم القيادي وتنمية مهاراتهم، خصوصا وأن الشباب يشكلون نحو 70% من المجتمع الأردني.
من جانبها، أشادت مبعوثة الأمم المتحدة للشباب بجهود ولي العهد في دعم ورعاية الشباب، مؤكدة أهمية قرار مجلس الأمن الدولي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، الذي صدر بناء على مبادرة من سموه بعد ترؤسه جلسة مجلس الأمن في نيسان/أبريل من 2015، بعنوان "صون السلام والأمن الدوليين: دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام".
والتقت المبعوثة عدداً من الشباب الرياديين، بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي، واستمعت إلى عرض لأبرز قصص النجاح حققها شباب والتحديات في مسيرتهم الإبداعية في مجال الإبداع والابتكار والتكنولوجيا.
وأشارت فيكراماناياكي إلى الدور الحيوي الذي تقوم به منظمات الأمم المتحدة المختلفة في المملكة وعملها مع فئة الشباب والاعتراف بتلك الطاقات الشابة كقيادات وتوفير الامكانات لهم من أجل إيجاد منصات تمكنهم من صياغة وتنفيذ مشاريعهم وبرامجهم.
الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سارة اوليفيلا، قالت إن البرامج التنموية التي ينفذها البرنامج في الأردن للأردنيين أو للاجئين تمتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وفي الأرياف والبوادي.
ولفتت إلى أن تلك البرامج والمشاريع لا تقتصر فقط على ورش العمل والمؤتمرات التي تعنى برفع الوعي، إنما تمتد إلى المشاريع الإنتاجية.
المملكة + بترا