يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء الجمعة سلسلة غارات عنيفة في محيط مستشفى الشفاء ومخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، يتخللها إطلاق قنابل فوسفورية محرمة دوليا.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، لـ"المملكة"، إن محيط مجمع الشفاء الطبي في غزة يتعرض إلى قصف إسرائيلي شديد، إضافة إلى ساحات المستشفى الأمامية والشوارع المؤدية للمستشفى.
ووصف القدرة القصف بـ"الجنوني"، وتحدث عن وجود قناصة يعتلون مبان في المنطقتين الشمالية والجنوبية للمستشفى، كما إن كثافة النيران لا تدع أحدا يتحرك في ساحات المستشفى.
وأشار إلى أن المستشفى لا تتوفر لديه إمكانيات طبية لمعالجة الجرحى والمرضى، مضيفاً: "إذا توقف المولد الصغير الوحيد العامل في المستشفى فإن 43 طفلا في الخداج سيقضى على حياتهم، و62 مريض في العناية المكثفة".
وتحدثت قناة الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن قصف إسرائيلي في محيط مستشفى الشفاء، وقنابل فوسفورية بشكل مكثف شمال غرب مدينة غزة.
واستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مولد الكهرباء خلف مجمع الشفاء الطبي في غزة، وفق قناة الأقصى.
"يوم الحرب على المستشفيات"
ووصف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة عبر "المملكة"، أحداث الجمعة، بـ"يوم الحرب على المستشفيات"، وتحدث عن "استهداف متكرر لمحيط مستشفى الشفاء عبر القذائف أو القنابل الفوسفورية".
وقال الثوابتة، إن "المستشفيات تموت تدريجيا" ويضم مجمع الشفاء الطبي أكثر من 40 ألف نازح، ومستشفى القدس أكثر من 14 ألفا، ومستشفى النصر للأطفال أكثر من 5 آلاف، بحسب الثوابتة.
وأشار مراسل "المملكة" إلى قصف إسرائيلي قرب مستشفى النصر ومستشفى العيون في حي النصر في قطاع غزة.
المملكة