جارى البحث

يونسيف تدعو إلى إعادة آلاف الأطفال العالقين إلى بلدانهم

تاريخ الإنشاء: 04-11-2019 08:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
يونسيف تدعو إلى إعادة آلاف الأطفال العالقين إلى بلدانهم
صورة أرشيفية لأطفال سوريين في شمال شرق سوريا. أ ف ب

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، (يونيسف)، دولا إلى إعادة مواطنيها الأطفال الذين يبلغ عددهم 28 ألفا وما زالوا عالقين في شمال شرق سوريا. 

وأوضحت المنظمة الأممية في بيان، "يذكّر التصعيد الأخير في شمال شرق سوريا الحكومات من جديد بالضرورة الملحة لإعادة الأطفال الأجانب الذين تقطّعت بهم السبل في المنطقة إلى بلدانهم قبل فوات الأوان. على حكومات الدول أن تتحمل المسؤولية". 

وأضافت أن هذه الدول "لديها الفرصة الآن للقيام بالعمل الصحيح وإعادة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم إلى بلدانهم حتّى يتسنّى لهم الحصول على الرعاية الكافية وأن يكونوا في مأمنٍ من العنف وسوء المعاملة".

وتشير يونسيف إلى أن حوالي 28 ألف طفل من أكثر من 60 بلدا مختلف، بما في ذلك قرابة 20 ألفا من العراق، "ما زالوا عالقين في شمال شرق سوريا، معظمهم في مخيمات النازحين".

"أكثر من 80% من هؤلاء الأطفال تقلّ أعمارهم عن 12 عاماً، بينما نصفهم دون سن الخامسة"، وفقا يونسيف التي قالت إن "ما لا يقل عن 250 فتى، بعضهم لا يتجاوز عمره تسعة أعوام، رهن الاحتجاز، ومن المرجح أنّ تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير. يعيش جميعهم في ظروفٍ لا تناسب الأطفال، ويوجّهون سؤالاً رئيسياً للعالم: ماذا سيحدث لنا؟". 

المنظمة قالت إنها "تخشى على سلامة الأطفال، وعشرات الآلاف من الأطفال السوريين الذين يكافحون يومياً من أجل البقاء على قيد الحياة في ظلّ ظروفٍ شديدة الوطأة في المخيمات ومراكز الاحتجاز في المنطقة". 

وكانت تركيا قد بدأت هجوما في 9 تشرين أول/أكتوبر الماضي ضد المقاتلين الأكراد. سيطرت القوات التركية عقب هجومها في شمال شرق سوريا، على منطقة حدودية بطول نحو 120 كيلومتراً، من تل أبيض وصولاً إلى رأس العين.

وقالت يونسيف إن "17 دولة على الأقل أعادت أكثر من 650 طفلاً، يعيش معظمهم حالياً مع أفراد عائلاتهم".

"على كافة الدول الأعضاء تزويد الأطفال من مواطنيها أو المولودين لمواطنيها بالوثائق المدنية لكي لا يحرموا من الحصول على الجنسية"، وفقا دعوة وجهتها يونسيف.

ودعت إلى أن "يكون احتجاز الأطفال إلّا ملاذ أخير ولأقصر وقتٍ ممكن، ولا ينبغي احتجاز الأطفال على أساس الاشتباه بوجود روابط عائلية بالجماعات المسلحة أو عضوية أفراد الأسرة في هذه الجماعات". 

وطالبت أطراف النزاع السوري إلى "السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول دون عوائق لتقديم المساعدة والرعاية للأطفال وعائلاتهم، بما في ذلك الأطفال في أماكن الاحتجاز". كما جددت دعوتها إلى تجنب الهجمات على المدنيين والبنية التحتية كالمراكز الصحية وشبكات المياه والمدارس. 

المملكة

 

التصنيفات: