جارى البحث

يونيسف: اتفاق الحديدة فرصة لإنهاء معاناة الأطفال

تاريخ الإنشاء: 20-02-2019 09:50
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
يونيسف: اتفاق الحديدة فرصة لإنهاء معاناة الأطفال
أطفال يمنيون يحاولون الحصول على وجبة إفطار في إحدى المدارس في صنعاء، 19 فبراير 2019. أ ف ب

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الأربعاء، إنها ترحب بالاتفاق الذي وقّع بين أطراف النزاع في اليمن للبدء في إعادة الانتشار المتبادل للقوات من ميناء مدينة الحديدة.

ودعت يونيسف في تصريح للمدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، إلى "وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط ومستمر لـ 135 ألف طفل لا يزالون في المدينة، ومن المهم أن تسمح هذه الاتفاقية بإزالة الألغام وإعادة فتح المدارس ومراكز الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، والتي أغلقت جميعها بسبب أعمال العنف".

وأضاف، "إننا نحثّ الأطراف المتحاربة، على ضمان أن تحقق هذه الخطوة التي طال انتظارها، تغييرات إيجابية للأطفال في الحديدة وفي جميع أنحاء اليمن".

"منذ شهر يونيو من العام الماضي، ومدينة الحديدة والمناطق المحيطة بها تدفع ثمن العنف الشديد، حيث تعاني هذه المنطقة من أعلى المستويات على صعيد البلاد، من حيث سوء التغذية لدى الأطفال وحالات الإسهال المائي الحاد/الكوليرا"، وفق كابالاري.

قامت حملة تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تدعمها يونيسف، بحماية حوالي 12 مليون طفل من الإصابة بالحصبة والحصبة الألمانية في 318 منطقة. يونيسف

حملة التطعيم الأخيرة التي قامت بها يونيسف في العديد من المناطق المتأثرة بالنزاع في محافظة الحديدة، لم تصل إلّا إلى "أقل من نصف أطفال المنطقة، بسبب القتال"، وفق البيان.

"يستمر القتال في العديد من المناطق الأخرى في اليمن، مما يؤثر على كل جانب من جوانب حياة الأطفال، ويدفع بهم إلى ترك المدرسة، ويقلل من كمية الطعام الذي تستطيع عائلاتهم أن تتحمّل تكاليفه إلى ما يكاد يصل العدم، أو تضطرهم إلى دفع أعلى الأثمان نتيجة نزاع ليسوا هم من يتحمل مسؤوليته أصلاً"، بحسب البيان.

اليمن هي واحدة من أسوأ الأماكن التي يمكن للطفل أن يعيش فيها، ويعتمد أكثر من 11 مليون طفل على المساعدات الإنسانية لمجرد البقاء.يونيسف

المنظمة الأممية أشارت إلى أن "أطفال اليمن عانوا لفترة طالت أكثر مما يجب، ويعيشون في ظروف يجب ألا يتحملها أي إنسان"، مبينةً أنه حان الوقت بما لا يحتمل التأجيل، لوضع حد للعنف الذي يؤثر على الأطفال.

ينتشر سوء التغذية الحاد ويؤثر على ما يقرب من 2 مليون طفل، من بينهم ما يقرب من 360 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد ويصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة.يونيسف

وتدعو يونيسف جميع الأطراف إلى تنفيذ اتفاق الحديدة والتوصل إلى وقف إطلاق نار على مستوى الوطن، وذلك تحت قيادة مبعوث الأمم المتحدة الخاص، مارتن غريفيث.

تتلقى حالياً حوالي 1.5 مليون عائلة من أفقر العائلات اليمنية وأكثرها هشاشة حوالات نقدية طارئة بدعم من يونيسف و البنك الدولي.

المملكة