دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الخميس إلى وقف التصعيد بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائلي، وشددت على ضرورة "حماية الأطفال وصحتهم ورفاههم" في ظل تحضيرات الفلسطينيين لـ مسيرة مليونية مناهضة للاحتلال.
المدير الإقليمي ليونيسف في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا خِيرْت كابالاري قال إنه "في الوقت الذي تتوالى فيه الدعوات لمزيد من المظاهرات في الأيام المقبلة، نذكّر جميع الأطراف بمسؤوليتها عن إعطاء الأولوية دائماً لحماية حياة الأطفال وصحتهم ورفاههم. هذا أمر أساسي".
وأضاف كابالاري: "خلال الأيام القليلة الماضية، تعرّض الأطفال في دولة فلسطين وإسرائيل لضغوط نفسية لا مبرر لها، كما تعرضوا للعنف كنتيجة لتصاعد النزاع. نؤكّد على تأييدنا لدعوات وقف التصعيد بشكل عاجل".
"يصادف 30 مارس 2019، مرور سنة واحدة على بدء المظاهرات المتكررة في منطقة السياج الأمني الذي يفصل قطاع غزة عن إسرائيل. خلال الأشهر الأثني عشر الماضية، قُتل حوالي 40 طفلاً في هذه المظاهرات. وفقاً للسلطات، تم نقل ما يقرب من 3 آلاف طفل مصاب بجروح إلى المستشفى، تؤدي الكثير من هذه الجروح إلى إعاقات جسدية تلازمهم مدى الحياة"، وفق كابالاري.
وجددت المنظمة الأممية "غضبها إزاء قتل وجرح أعداد كبيرة جدًا من الأطفال جراء النزاع المسلح خلال 2018".
"يجب اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عدم استهداف الأطفال. علاوة على ذلك، فإن أي محاولة لاستخدام الأطفال في الاحتجاجات والمظاهرات التي من المحتمل أن تتحوّل إلى مظاهرات عنيفة، هو أمر غير مقبول. يعتبر استغلال هشاشة الأطفال وانعدام شعورهم بوجود أي هدف في حياتهم، أو تجنيدهم في أعمال العنف، هو انتهاك لحقوق الطفل"، وفق يونيسف.
ودعت المنظمة الأممية إلى "إعطاء الأولوية لحماية الأطفال في جميع الأوقات".
المملكة