جارى البحث

يونيسف: عودة المدارس في اليمن بحاجة إلى 87 مليون دولار

تاريخ الإنشاء: 15-10-2020 04:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
يونيسف: عودة المدارس في اليمن بحاجة إلى 87 مليون دولار
أطفال يمنيون في الفصل الدراسي لليوم الأول من العام الجديد، في صف مدرسي مؤقت في مدرستهم التي تضررت بشدة جراء القتال بين الحكومة والحوثيين. 07/10/2020. (أحمد الباشا / أ ف ب)

أعلن المدير الإقليمي ليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تيد شيبان لوكالة فرانس برس الأربعاء، أنّ الاحتياجات المالية لمدارس في اليمن، حيث انطلق العام الدراسي الجديد قبل أيام قليلة، تبلغ 87 مليون دولار حتى نهاية السنة.

وقال شيبان الذي يقيم في عمّان في مقابلة مع وكالة فرانس برس، خلال زيارة إلى القاهرة إنّه "خلال العامين الماضيين، قدّمنا مكافآت مالية للمعلّمين حتّى يتمكّنوا من العيش".

وهذه احدى أوائل الزيارات التي يقوم فيها شيبان في المنطقة منذ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.

وأضاف أنّ منظّمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظّمات دولية أخرى مثل "يونيسكو" و"الشراكة العالمية للتعليم" أطلقت "نداءً إلى المانحين هذا العام للمساعدة في دفع المكافآت" للمعلّمين في اليمن وتمويل نفقات أخرى في القطاع التعليمي في هذا البلد الغارق في الحرب. 

وشدّد المسؤول الأممي على وجوب تأمين 87 مليون دولار لتلبية الاحتياجات التعليمية في اليمن حتى نهاية العام.

وإذ جدّد شيبان التذكير بأنّ "اليمن يمثّل اليوم أخطر أزمة إنسانية" في العالم أجمع، أوضح أن السبب في ذلك هو "مجموعة عوامل" من بينها مثل عدم الاستقرار واقتصاد الحرب وضعف البنى التحتية، و"يضاف إلى كل هذه العوامل كوفيد-19".

وأوضح المدير الإقليمي لليونيسف أنّه سيزور أيضاً جيبوتي.

"سوء تغذية وأمراض"

وبخصوص اليمن قال شيبان إنّ "أربعة من كل خمسة أطفال في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية. وبدون هذه المساعدة، فإنهم يواجهون مخاطر سوء التغذية والمرض والموت". 

وأضاف أنّ حوالي 2000 مدرسة "غير صالحة للاستعمال" في اليمن بسبب النزاع، إما لأنّها تضرّرت وإما لأنها تستخدم لإيواء الأسر النازحة.

وأوضح أنّه نتيجة لذلك، بلغ عدد التلامذة الذين لا يرتادون مدارس في اليمن نحو مليوني تلميذ، مقابل 5.8 مليون تلميذ ما زالوا يرتادون مدارسهم في البلد. 

وفي موازاة عملها في مجال التعليم، فإنّ يونيسيف تساهم في اليمن في إدارة برنامج للمساعدة المالية لـ 2.4 مليون أسرة فقيرة.

وأوضح شيبان أنّ يونيسف عملت في مجال التصدّي لكوفيد-19 على "جبهات عدة" من مثل: نشر معلومات على الشبكات الاجتماعية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس في المنطقة، وتدريب اختصاصيين اجتماعيين، وتوفير معدات للحماية الطبية الشخصية.

وتسبّبت الحرب في مقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين، وأسفرت عما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ونزح حوالي 3.3 مليون شخص عن ديارهم بينما يحتاج 24.1 مليون يمني أو أكثر من 80٪ من السكان إلى المساعدة، وفقاً للمنظمة الأممية.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote