جارى البحث

108 قتلى في فض اعتصام محتجين

الأمم المتحدة قالت إنها بصدد سحب بعض موظفيها بصورة مؤقتة من السودان
تاريخ الإنشاء: 05-06-2019 03:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
108 قتلى في فض اعتصام محتجين
محتجون سودانيون في العاصمة الخرطوم، 3 يونيو 2019. رويترز

قال مسعفون على صلة بالمعارضة إن عدد القتلى الذين سقطوا في فض اعتصام المحتجين السودانيين أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم الاثنين، والاضطرابات التي أعقبتها ارتفع إلى 108 قتلى.

وتوقع المسعفون ارتفاع العدد.

وكالة السودان للأنباء نقلت عن وكيل وزارة الصحة قوله إن عدد قتلى أحداث العنف الأخيرة بالبلاد لم يتجاوز 46 قتيلا.

ونسبت إلى الدكتور سليمان عبد الجبار وكيل الوزارة نفيه أن عدد القتلى تجاوز المئة.

وأدانت الولايات المتحدة الأربعاء، "الهجمات الأخيرة على المحتجين" في السودان ودعت الجيش إلى "نبذ العنف".

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيان "الولايات المتحدة تدين الهجمات الاخيرة على المحتجين في السودان". وأكدت واشنطن مجددا رغبتها في عملية انتقال تقودها حكومة مدنية بهدف إجراء انتخابات في "موعد مناسب".

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة الأربعاء إن المنظمة الدولية بصدد سحب بعض موظفيها بصورة مؤقتة من السودان.

 وقالت المتحدثة إري كانكو، "نقوم مؤقتًا بنقل موظفي الأمم المتحدة غير الأساسيين بينما تستمر جميع عمليات الأمم المتحدة في السودان".

وعا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومنظمتان حقوقيتان سودانيتان الأسرة الدولية الأربعاء إلى "تحرك عاجل" إزاء "القمع العنيف" للحركة الاحتجاجية في السودان.

كما دعا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام والمرصد السوداني لحقوق الإنسان في بيان "أعضاء المجلس العسكري الانتقالي (الحاكم) لوضع حد فورا للهجمات العنيفة التي ترتكبها قوات الدعم السريع وغيرها من القوات الأمنية" ضد المتظاهرين.

وطالبت المنظمات الثلاث بـ"نشر بعثة تحقيق دولية بقيادة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشكل عاجل" في السودان من أجل "التحقيق في القمع وإخضاع المسؤولين للمحاسبة".

وتابع البيان أن "على الأسرة الدولية أيضا النظر في (فرض) عقوبات محددة الأهداف ضد المسؤولين" عن حملة القمع العنيفة للمحتجين.

وأطاح المجلس العسكري في نيسان/أبريل بالرئيس عمر البشير بعد أشهر من الاحتجاجات. وكان المجلس وافق على فترة انتقاليّة مدّتها 3 سنوات لتسليم السلطة إلى المدنيّين. وقوبلت عملية فض اعتصام آلاف المتظاهرين المطالبين منذ أسابيع بتسليم السلطة إلى المدنيين، بإدانات من الغرب وخصوصا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا.

ورأى مدير المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام مساعد محمد علي في البيان أن "هذه المجزرة تشكل منعطفا في أحداث الأشهر الماضية في السودان. الآمال التي أثارها سقوط البشير حلت محلها المخاوف من أن يشهد الوضع المزيد من التدهور. على الأسرة الدولية أن تأخذ هذه المخاطر بجدية وتقوم برد منسق وشديد لمنع وقوع أعمال عنف جديدة".

من جهته أكد نائب رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أرنولد تسونغا أن على الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة اللتين "صدرت عنهما تصريحات شديدة اللهجة حول الوضع في السودان، ترجمة هذه المواقف الآن إلى أفعال ملموسة واستخدام نفوذهما من أجل أن يتحمل مرتكبو الجرائم الأخيرة مسؤوليتهم، ومنع أعمال عنف جديدة وضمان الاحترام الكامل لهذه المطالب المشروعة من أجل الديموقراطية والسلام والعدالة في السودان".

ووصلت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة إلى طريق مسدود في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية ومدتها 3 سنوات.

وقال رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان الأربعاء، إن المجلس ما زال منفتحا "لتفاوض لا قيد فيه إلا مصلحة الوطن".

وأدلى البرهان بهذا التصريح في رسالة بمناسبة عيد الفطر بعد يوم من إعلانه أن المجلس ألغى كل الاتفاقات مع تحالف المعارضة، وسيجري بدلا من ذلك الانتخابات خلال 9 أشهر.

المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال قال إن قوات الأمن ألقت القبض على نائب الأمين العام للحركة ياسر عرمان.

وكان عرمان يقيم في الخارج وحكم عليه بالإعدام غيابيا لكنه عاد للبلاد مؤخرا.

أ ف ب + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: