قالت الأمم المتحدة، إن 11.7 مليون شخص في سوريا يحتاجون للمساعدة، بينهم 5 ملايين "في حاجة ملحة إلى المعونة".
المستشارة الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، أوضحت أن "تصاعد العنف اليومي في شمال غرب سوريا ما زال مستمرا. 350 مدنيا على الأقل قتلوا في الاشتباكات الأخيرة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، ما نتج عنه افتقار نحو 3 ملايين مدني إلى الحماية فأصبحوا يواجهون ظروفا إنسانية متدهورة".
وفي أيلول/سبتمبر توصلت روسيا وتركيا وإيران إلى اتفاق خفض تصعيد في إدلب، لكن لم يستكمل تنفيذه.
ووفق تقارير خاصة بالشؤون الإنسانية، فإن 330 ألف شخص اضطروا للنزوح، بينهم 30 ألفا نزحوا نحو مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية.
في حين "تتواصل الهجمات على بنى تحتية مدنية ومرافق صحية، وقد أُبلغ خلال العام الحالي عن 45 حادثة اعتداء على 35 مرفقا صحيا"، وفقا للمسؤولة.
وتؤؤي إدلب أكثر من 3 ملايين نسمة.
وقالت المستشارة الإنسانية، إن هناك معلومات عن "ظروف مزرية" يعيشها سكان مخيم الركبان جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن.
وأضافت أن نحو 16 ألف شخص غادروا التجمع بينما بقي فيه نحو 25 ألف نازح ممن "يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية".
واتفق الأردن مع روسيا والولايات المتحدة في وقت سابق، على "تأمين عودة قاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم عبر تفكيك المخيم".
نجاة رشدي قالت، إن مخيم الهول شمالي شرق سوريا الذي يضم نحو 70 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال السوريين والعراقيين، يحتاج إلى "تحسين وصول المساعدات الإنسانية للأطفال الذين يواجهون مستقبلا غامضا".
وتعيش سوريا نزاعا منذ عام 2011 تسبب في مقتل 370 ألف شخص، ونزوح ولجوء نصف السكان داخل البلاد وخارجها، ودمار في البنى التحتية.
المملكة