حثت 12 دولة أوروبية الاحتلال الإسرائيلي،الخميس، على التخلي عن خطتها لبناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة أدانتها الولايات المتحدة أيضا.
وقال المتحدثون باسم وزارات خارجية الدول الـ12 (ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا وبولندا والسويد والنرويج وفنلندا والدنمارك وهولندا) في بيان مشترك "نحث حكومة إسرائيل على التراجع فورا عن قرارها".
وأكد المتحدثون "معارضتهم الحازمة لسياسة التوسع الاستيطاني في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تشكل انتهاكا للقانون الدولي، وتقويضا لجهود التوصل إلى حل الدولتين".
وتشمل تراخيص البناء التي صدرت الأربعاء مستوطنات يهودية في شمال الضفة الغربية وجنوبها.
وكانت الولايات المتحدة قد انتقدت بشدة هذه المبادرات حتى قبل أن تقرها سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس،إن توسيع المستوطنات "يتعارض تماما مع جهود خفض التوتر وضمان التهدئة، ويضر باحتمالات حل الدولتين".
كما أدان الأردن، الأربعاء، مصادقة السلطات الإسرائيلية على بناء 3144 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية السفير هيثم أبو الفول، أن هذه الخطوة تُعدّ خرقا فاضحا وجسيما للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مُقدمها قرار مجلس الأمن رقم 2334.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية،مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 3144 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة،واعتبرت الإجراء الإسرائيلي تحديا للولايات المتحدة الداعية لوقف إسرائيل لنشاطاتها الاستيطانية.
ورأت الرئاسة الفلسطينية في الإجراء الإسرائيلي تحديا لقرارات مجلس الأمن، ورسالة استخفاف بجهود الإدارة الأميركية؛ الأمر الذي سيترتب على هذه الممارسات العدوانية إجراءات فلسطينية وفق قرارات القيادة الفلسطينية والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ويقيم نحو 475 ألف يهودي في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، على أراض يطالب بها الفلسطينيون كجزء من دولتهم المستقبلية.
وتواصل الاستيطان الإسرائيلي في ظل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ العام 1967.
ودعت الدول الأوروبية الـ12 الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى مواصلة جهودهما "لتحسين التعاون وخفض التوتر".
أ ف ب