جارى البحث

12 قتيل في غارات روسية على إدلب

تاريخ الإنشاء: 04-09-2018 09:55
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
12 قتيل في غارات روسية على إدلب
صورة أرشيفية لطائرتين روسياتين من نوع سوخو سو - 25 16-3-2016. أ ف ب

قتل 12 أشخاص بينهم 5 أطفال من عائلة واحدة نتيجة غارات الروسية على مثلث سهل الغاب - غرب إدلب - جبال اللاذقية، في وقت "يتوقع ازدياد عدد القتلى وجود جرحى حالتهم خطرة"، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

واستهدفت الطائرات الحربية الروسية التي أغارت بأكثر من 45 طلعة جوية وبدعم من القوات الحكومية محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، التي تشكل محور مباحثات دولية تسبق عملية عسكرية وشيكة لقوات الحكومة السورية، وفق المرصد. 

القصف العنيف - وفق المرصد - أدى إلى "نزوح العشرات من قرى وبلدات ريف جسر الشغور، نحو مناطق بعيدة عن أماكن الاستهداف، خشية استهدافهم من قبل الطائرات وتسببها بوقوع خسائر بشرية كبيرة". 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "استأنفت الطائرات الروسية قصفها لمحافظة إدلب بعد توقف استمر 22 يوماً"، مشيراً إلى أن القصف "العنيف المستمر يطال مناطق عدة في جنوب وجنوب غرب المحافظة".

وتأتي الغارات، بحسب عبد الرحمن"غداة استهداف الفصائل المقاتلة في إدلب مواقع لقوات الحكومة في محافظة اللاذقية المحاذية؛ مما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر".

ويطال القصف ـ وفق المرصد ـ مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مثل جسر الشغور، وأخرى تسيطر عليها فصائل معارضة مثل أريحا.

ومنذ أكثر من شهر، ترسل قوات الحكومة السورية التعزيزات تلو الأخرى إلى محافظة إدلب ومحيطها تمهيداً لعملية عسكرية وشيكة. وبدأت في 10 من أغسطس، باستهداف مناطق عدة فيها، قبل أن تتراجع وتيرة القصف بشكل كبير لاحقاً.

ويرجح محللون أن تقتصر العمليات العسكرية على مناطق محدودة ولكن أيضاً استراتيجية بالنسبة للحكومة مثل جسر الشغور لمحاذاتها لمحافظة اللاذقية، التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد.

وتتهم موسكو الفصائل المقاتلة في إدلب بإرسال طائرات مسيرة لاستهداف قاعدتها الجوية في اللاذقية.

وتأتي الغارات الروسية قبل أربعة أيام من قمة رئاسية بين طهران وموسكو وأنقرة، من المتوقع أن تحدد مستقبل محافظة إدلب، التي تٌعد مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها آخر مناطق اتفاق خفض التوتر الذي ترعاه الدول الثلاث.

ويرى محللون أنه لا يمكن التحرك عسكرياً في إدلب من دون التوافق بين الدول الثلاث، وبينها أنقرة التي تخشى أن يتسبب أي هجوم بموجة جديدة من اللاجئين إليها.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب بينما تتواجد فصائل أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات الحكومة السورية في الريف الجنوبي الشرقي، كما تتواجد الهيئة والفصائل في مناطق محاذية في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب). 

وستشكل معركة إدلب المرتقبة آخبر أكبر معارك النزاع السوري، بعدما مُنيت الفصائل المعارضة بالهزيمة تلو الأخرى، ولم يعد يقتصر تواجدها سوى على محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها، وعلى ريف حلب الشمالي حيث تنتشر قوات تركية.

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: