جارى البحث

124 مليون دينار المدفوعات المباشرة للخزينة في 2019

تاريخ الإنشاء: 15-02-2020 15:54
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
124 مليون دينار المدفوعات المباشرة للخزينة في 2019
مصنع البلورة الساخنة التابع لشركة البوتاس العربية. (شركة البوتاس العربية)

قالت شركة “البوتاس العربية” إنها حققت أرباحاً صافية في عام 2019 بلغت حوالي 152 مليون دينار أردني بعد اقتطاع الضريبة والمخصصات ورسوم التعدين.

وذكر رئيس مجلس الإدارة جمال الصرايرة أن هذه الأرباح أدت إلى زيادة ملحوظة في المبالغ التي من المتوقع دفعها للخزينة الأردنية.

ووصل مجموع المدفوعات المباشرة للخزينة الأردنية 124 مليون دينار بزيادة بلغت 75% عن العام 2018.

وذكر بيان للشركة، إن قيمة الأرباح شكلت زيادة نسبتها 21% عن عام 2018، حين بلغ صافي الأرباح حوالي 125 مليون دينار أردني.

وقال الصرايرة إن الشركة حققت تحسناً ملموساً على صعيد كلف الإنتاج، حيث انخفضت كلفة إنتاج الطن الواحد بنسبة 10%، كما تمكنت الشركة من دخول أسواق جديدة مثل السوق البرازيلي، مشيراً إلى وجود محاولات تسويقية للدخول لأسواق واعدة أخرى مثل السوق الأسترالي.

وأوضحت الشركة أنها وشركاتها التابعة والحليفة رفدت مخزون العملات الأجنبية في الأردن بحوالي 1.1 مليار دولار خلال عام 2019.

وصرفت الشركة 11.3 مليون دينار على برامج المسؤولية الاجتماعية في عام 2019 التي تركز على المشاريع المستدامة ذات الفائدة طويلة المدى للمواطنين في مجالات التعليم والصحة والخدمات والمياه وقطاعات أخرى تشمل المحافظات كافة.

وبين الصرايرة أن الشركة تعمل على تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي أقرها مجلس الإدارة والتي تركز على التوسع في الإنتاج بالإضافة إلى تنويع الإنتاج والتحرك على منحنى القيمة المضافة مع زيادة الاستثمار في تحسين البنية التحتية لقاعدة أصول الشركة الحالية.

ورصدت مخصصات في الموازنة التقديرية لمشاريع رأسمالية مستقبلية تبلغ في مجملها حوالي مليار دولار أميركي سيتم تنفيذها خلال مدى الأعوام المقبلة.

وتضم أبرز المشاريع التوسع في إنتاج مادة البوتاس في المنطقة الشمالية لرفع الطاقة الإنتاجية بمقدار (140) ألف طن سنوياً وبكلفة تبلغ (130) مليون دينار، كما أن الشركة رصدت مخصصات لإجراء الدراسات الفنية في منطقة اللسان تبلغ (12) مليون دينار حيث قامت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالتعاقد مع شركة فنية متخصصة لدراسة مخزون البوتاس في تلك المنطقة.

وأضاف الصرايرة أن الشركة تجري حالياً دراسات الجدوى للتوسع في المناطق الجنوبية الواقعة ضمن امتياز الشركة.

وتشير الدراسات الأولية إلى إمكانية زيادة إنتاج الشركة بواقع مليون طن سنوياً في حال كانت تلك المشاريع مجدية اقتصادياً.

وأشار البيان إلى أن الشركة تمكنت من الحصول على الامتياز في منطقة اللسان.

وأضاف الصرايرة أن أداء الشركات التابعة والحليفة والتي تركز على القيمة المضافة للصناعات المشتقة كان له أثر إيجابي على الأرباح التي تم تحقيقها.

وأوضح الصرايرة أن حصة شركة البوتاس من أرباح الشركات الحليفة (ومن أهمها شركة برومين الأردن) ارتفعت بنسبة 50% في العام 2019 مقارنة مع العام السابق لتصل إلى حوالي (52) مليون دينار.

وساهمت الأرباح التي حققتها شركة كيمابكو (المملوكة بالكامل لشركة البوتاس العربية والتي تنتج مادة نترات البوتاسيوم) والبالغة (14.2) مليون دينار في زيادة ربحية شركة البوتاس العربية.

وذكر أن التركيز حالياً على التوسع في الصناعات المشتقة، حيث وافق مجلس الإدارة على البدء في الدراسات لإنشاء مجمع كيميائي لإنتاج مادة الكلورين والصودا الكاوية ومجمع أسمدة متخصصة وتم التوافق على أهم الشروط التجارية والتسويقية لهذا المشروع مع الزبائن.

وتدرس الشركة حالياً شراكات استراتيجية أخرى مع شركات عالمية في هذا المجال وستكون أولى الخطوات تأسيس شركة مستقلة معنية بتلك الاستثمارات خلال هذا العام، ومن شأن تلك المشاريع توليد فرص عمل مهنية دائمة مما سيساهم في تعزيز النمو الاقتصادي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة معن النسور في حديثه عن النتائج المالية للشركة إن نتائج عام 2019 تعتبر جيدة جداً خاصة أن جزءاً من تلك الأرباح تحققت من تخفيض كلف الإنتاج.

النسور ذكر أن من أهم أسباب انخفاض الكلف هو الوفر المتحقق في مجال استخدام الطاقة والمياه الذي تزامن مع تحقيق رقم قياسي لإنتاج مادة البوتاس في عام 2019 بلغ (2.486) مليون طن، وهو الأعلى في تاريخ الشركة، الأمر الذي ساهم في تخفيض حصة الطن المنتج من الكلف الثابتة.

وأدت سياسات إدارة الكلف وارتفاع كميات الإنتاج، مقرونة بالارتفاع في سعر بيع البوتاس العالمي، إلى تضاعف ربحية بيع الطن الواحد من البوتاس عما كانت عليه في العام 2018.

وقال النسور إن الأثر كان واضحاً على مستوى الربح التشغيلي، حيث نمت الأرباح التشغيلية من إنتاج وبيع البوتاس بنسبة 78% في العام 2019 لتصل إلى (139) مليون دينار حيث لعب نجاح الشركة في ضبط تكاليف الإنتاج دوراً محورياً في هذا الشأن.

وبين النسور أن سوق البوتاس العالمي شهد تحسناً خلال العام 2019 على مستوى الطلب والأسعار ولكن مع نهاية العام 2019 بدأت أسواق البوتاس بالتباطؤ متأثرة بالتراجع الاقتصادي في أهم الدول المستوردة للبوتاس في آسيا والأميركيتين.

وتأثرت أسواق البوتاس العالمية مع نهاية العام 2019 ومع بداية عام 2020 بكافة العوامل السلبية التي أثرت على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة العالمية ومنها على سبيل المثال الحروب التجارية وانتشار الأمراض والضغوط البيئية وتراجع أسعار المنتجات الزراعية الأساسية التي أضعفت الطلب على الأسمدة.

وأضاف النسور أن الشركة وضعت الخطط اللازمة لمواجهة التحديات الناتجة عن هذا التباطؤ المؤقت من خلال التركيز على خفض كلف الإنتاج والاستفادة من اقتصادات الحجم من خلال زيادة كميات الإنتاج بصورة كفؤة خلال الأعوام القادمة.

وتابع بأن الشركة بدأت بتطبيق الخطة الاستراتيجية العشرية التي تم إقرارها من قبل مجلس الإدارة والتي تتمحور حول الاستثمار في البنية التحتية للشركة والتوسع في الإنتاج وتنويع المنتجات.

ومن أهم المشاريع التي تركز عليها الشركة حالياً هي تدعيم منظومة السدود التي تعمل في الشركة من خلال تطبيق حلول فنية تزيد من الكفاءة والعمر الإنتاجي لتلك السدود.

وبين الدكتور النسور أن الخطة الاستراتيجية للشركة تتركز على تنويع أصناف البوتاس الذي يتم إنتاجه في الشركة للتمكن من دخول أسواق جديدة، وهذا ما تم تطبيقه في العام 2019 من خلال إنتاج البوتاس الحبيبي الأحمر الذي مكن الشركة من دخول سوق البرازيل وسيمكنها من دخول أسواق أخرى واعدة.

وأشار النسور أن التوقعات متوسطة وطويلة المدى للطلب على الأسمدة لا تزال إيجابية كون أن المحرك الرئيسي للطلب على البوتاس هو النمو السكاني العالمي، وبالتالي فإن مشاريع التوسع في إنتاج البوتاس والأسمدة المتخصصة سنتعكس إيجابياً على ربحية الشركة خلال الأعوام القادمة مما سيمكن الشركة من تعظيم الاستفادة من التعافي الاقتصادي المتوقع خلال السنوات القادمة.

المملكة

التصنيفات: