قُتل 13 شخصا على الأقل السبت، في تفجير سيارة مفخخة في سوق في مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة القوات التركية في شمال سوريا، كما أعلنت أنقرة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت وزارة الدفاع التركية "بحسب المعطيات الأولية، قتل 13 مدنيا وأصيب 20 آخرون"
وسيطرت القوات التركية على مدينة تل أبيض الحدودية في هجوم شنته الشهر الفائت على وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها انقرة "إرهابية" لكنها تلقت دعم الدول الغربية في قتالها "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش".
وأوردت وزارة الدفاع التركية في بيان "نندد بأشد العبارات بهذا الاعتداء غير الإنساني الذي ارتكبه ارهابيو وحدات حماية الشعب الكردية ضد مدنيين أبرياء في تل ابيض".
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل 14 مدنيا وعنصرا من فصائل معارضة سورية تدعمها أنقرة، في الانفجار، من دون أن يحدد هوية منفذي الاعتداء.
وأعلنت أنقرة أن هجومها في شمال شرق سوريا والذي أوقف في ضوء اتفاقين مع واشنطن وموسكو نصا على انسحاب المقاتلين الأكراد إلى الجنوب، يهدف إلى إقامة "منطقة آمنة" على طول حدودها.
وخلال الهجوم، سيطر الجيش التركي والفصائل السورية المقربة منه على شريط بطول 120 كلم وعرض 30 كلم من تل أبيض حتى راس العين.
وأوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هدفه هو نقل مليوني لاجىء سوري يقيمون في تركيا إلى "المنطقة الامنة" المزمع إقامتها.
أ ف ب