جارى البحث

1.3 مليار طفل في العالم دون حماية اجتماعية

تاريخ الإنشاء: 07-02-2019 03:11
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
1.3 مليار طفل في العالم دون حماية اجتماعية
صورة أرشيفية لأطفال فلسطينيين ينظرون عبر ثقب حديدي في حي فقير في قطاع غزة 8 أغسطس 2017. أ ف ب

قال تقرير مشترك لمنظمتين دوليتين الأربعاء، إن 1.3 مليار طفل في العالم، معظمهم يتمركزون في قارتي أفريقيا وآسيا، "غير مشمولين بأي حماية اجتماعية" التي تساعدهم على "الهروب من الفقر وآثاره المدمرة". 

وأوضح التقرير الذي أعدته منظمتا العمل الدولية والأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، أن "ثلثي الأطفال في جميع أنحاء العالم غير مشمولين بأي حماية اجتماعية وهو يعادل 1.3 مليار طفل ... الحماية الاجتماعية يمكن أن تحد من الفقر وضعف الأطفال بين عشية وضحاها". 

وتشير المنظمتان في تقريرهما إلى أن العالم لا يخصص سوى 1.1% من الناتج المحلي الإجمالي للحماية الاجتماعية للأطفال الذين يشكلون 25% من سكان الكرة الأرضية. 

إيزابيل أورتيز، مديرة إدارة الحماية الاجتماعية في منظمة العمل الدولية، قالت: "إذا أخذنا في الاعتبار العدد الإجمالي للأطفال من لحظة الميلاد إلى وصولهم عمر 14 عاما، فسنجد أنهم يمثلون 25% من سكان العالم. ومع ذلك، فإن الناتج المحلي الإجمالي المخصص للحماية الاجتماعية للأطفال لا يتجاوز 1.1%. لذا هناك فجوة ضخمة في الاستثمارات التي لا بد من سدها".

ودعت أورتيز البلدان إلى "بذل مزيد من الجهود لتعزيز الحماية الاجتماعية للأطفال والفئات الضعيفة الأخرى".

التقرير قال إن الحماية الاجتماعية للأطفال في المتوسط تصل إلى 35%، لكنها تقل في قارتي أفريقيا وآسيا، حيث تصل نسبة التغطية إلى 16% في القارة السمراء، أما في أكبر قارات العالم تصل النسبة إلى 28%، مقارنة مع أوروبا التي تصل فيها نسبة التغطية إلى 87%، والأميركيتين 66%. 

ويعزى ذلك إلى "التحويلات النقدية، في إطار الحماية الاجتماعية، تلعب دورا حيويا في كسر الحلقة المفرغة للفقر والضعف".

رئيس وحدة مكافحة الفقر والحماية الاجتماعية في منظمة اليونيسف ديفيد ستيوارت، قال إن "تظهر الأدلة بوضوح أن التحويلات النقدية تلعب دورا حيويا في كسر الحلقة المفرغة للفقر والضعف. بالنسبة للعديد من الأطفال، فالفقر هو ما يمنعهم من الذهاب إلى المدرسة، ويحرمهم من الصحة والتغذية. التحويلات النقدية إلى هؤلاء الأطفال، يمكن أن تساهم في تحسينات جوهرية في صحتهم وفي تعليمهم". 

وتسعى الأمم المتحدة إلى القضاء على الفقر حيث تضعه كهدف أول من أهداف التنمية المستدامة، حيث تنص تلك الغاية على استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة على الصعيد الوطني للجميع ووضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية صحية واسعة للفقراء والضعفاء بحلول عام 2030.

وتعتبر هذه المنافع عنصرا رئيسيا في السياسات الرامية إلى تحسين الوصول إلى التغذية والصحة والتعليم، فضلاً عن الحد من عمالة وفقر وضعف الأطفال.

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: