وصلت حالات الانتحار التام في الأردن 142 حالة خلال العام الماضي، وبنسبة ارتفاع بلغت 9.2% مقارنة مع عام 2017، وفق التقرير الإحصائي السنوي لعام 2018 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة.
ولفت التقرير إلى وقوع 605 حالات انتحار تام بين عامي 2014-2018، حيث سجل 100 حالة انتحار عام 2014، و 113 حالة في 2015، و 120 حالة في 2016، و 130 حالة في 2017.
وقالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني، إنه "تقع حالة انتحار واحدة في العالم كل 40 ثانية، وهو موجود في مختلف دول العالم، ولكنه أكثر انتشاراً في الدول ذات الدخل المتدني أو المتوسط، ويحدث في مختلف المراحل العمرية، وبين الجنسين حيث تكون نسبة الإناث المنتحرات في بعض الدول أعلى من نسبة الذكور".
وأشارت إلى أن عدد الذكور المنتحرين في الدول الغنية يمثل 3 أضعاف النساء المنتحرات، وتنخفض النسبة في الدول المتوسطة والمتدنية الدخل إلى النصف، فيما تشكل حالات الانتحار 50% من جميع الوفيات الناجمة عن العنف ضد الذكور، بينما تشكل 71% من جميع الوفيات الناجمة عن العنف ضد النساء.
وأظهرت تقديرات عالمية آخرها كان عام 2012، حدوث 804 آلاف حالة وفاة بسبب الانتحار، ما يمثل 11.4 حالة انتحار لكل 100 ألف من السكان، ويختلف المعدل بين الذكور والإناث، إذ يرتفع إلى 15 حالة انتحار للذكور و 8 حالات انتحار للإناث لكل 100 ألف من السكان.
وصنفت إدارة المعلومات الجنائية في مديرية الأمن العام، وهي الجهة الوحيدة في الأردن التي تمتلك معلومات تفصيلية، أسباب ودوافع الانتحار ومحاولاته ضمن 10 تصنيفات مختلفة؛ وهي "أسباب عاطفية، مالية، الفشل والإحباط، أسباب أخلاقية، خلافات عائلية، أمراض ومشكلات نفسية، خلافات شخصية، أسباب إنسانية، أسباب أخرى، وأسباب مجهولة".
وأوضحت تضامن أن هذه التصنيفات قد تتداخل فيما بينها، وبعضها قد لا يكون معبراً عن الأسباب الحقيقية للانتحار.
المملكة