وثقت وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس، في تقريرها لشهر تشرين الأول الماضي، حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس المحتلة، استشهاد 15 فلسطينيا، بينهم 7 أطفال، و394 حالة اعتقال و19 عملية هدم.
وخلال شهر تشرين الأول احتجز الاحتلال جثامين 5 شهداء وهم: علي العباسي، وعبد الرحمن فرج، وخالد المحتسب، والطفل آدم أبو الهوى وعبد الرحمن العموري.
ولا تزال سلطات الاحتلال حتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي، تحتجز جثمان 30 شهيدا مقدسيا في ثلاجات الاحتلال و"مقابر الأرقام".
ورصدت محافظة القدس خلال تشرين الأول 37 إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال، بالإضافة إلى مئات حالات الاختناق بالغاز.
-اعتداءات المستوطنين
ونفذ المستوطنون 29 اعتداء بحق المقدسيين من بينها 6 اعتداءات بالإيذاء الجسدي، و6 على الممتلكات من بينها سرقة ثمار الزيتون في وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
-الجرائم بحق المسجد الأقصى
واقتحم 8006 مستوطنين، و16255 تحت مسمى سياحة (من خلال وزارة سياحة الاحتلال الإسرائيلي) المسجد الأقصى المبارك، خلال تشرين الأول الماضي، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وهو الرقم الأعلى للاقتحامات خلال العام الحالي، وبذلك يكون 49,168 مستوطنا قد اقتحموا الأقصى المبارك منذ بداية العام الحالي
-عمليات الاعتقال
ووثقت محافظة القدس خلال تشرين الأول 394 حالة اعتقال لفلسطينيين في جميع مناطق محافظة القدس، من بينهم 22 طفلا و27 سيدة.
-عمليات الهدم والتجريف
ورصدت محافظة القدس في تقريرها 19 عملية هدم، منها 7 عمليات هدم ذاتي (قسري)، و12 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال، شملت منازل، ومكتب، ومنشأة تجارية (مطعم شعبي).
وسلمت سلطات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول من العام الحالي، قرارات هدم فوري لعدد كبير من المنازل في البلدة القديمة في منطقة باب حطة بالقدس المحتلة.
-قرارات محاكم الاحتلال
وفرضت محاكم الاحتلال بحق المعتقلين قرارات مجحفة، تعددت بين إصدار أحكام السجن الفعلي، وفرض الحبس المنزلي، بالإضافة إلى قرارات إبعاد وغرامات مالية باهظة، وقرارات منع سفر، إضافة لتمديد اعتقال عدد كبير من المعتقلين لأشهر طويلة دون توجيه تهم واضحة بحقهم.
-أحكام بالسجن الفعلي
وأصدرت محاكم الاحتلال 29 حكما بالسجن الفعلي بحق معتقلين مقدسيين، من بينها 28 حكما بالاعتقال الإداري "أي دون تحديد تهمة موجه لهم بشكل واضح"، إضافة لفرض غرامات مالية باهظة جدا تزيد من معاناة اعتقالهم.
ورصدت محافظة القدس 44 قرارا بالحبس المنزلي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق مقدسيين من بينهم العديد من الأطفال.
وشهد شهر تشرين الأول إصدار سلطات الاحتلال 23 قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، منها 3 قرارات بالإبعاد عن الأقصى، كما سلمت قرارين للمنع من السفر خلال شهر تشرين الأول.
-الانتهاكات بحق المعتقلين
بالتزامن مع الحرب على غزة وفي 23 تشرين الأول، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمرا عسكريا لتعديلات مؤقتة فيما يخص الاعتقال الإداري، وهي: رفع مدة توقيف المعتقل، لفحص إمكانية استصدار أمر اعتقال إداري بحقه، من 72 ساعة، إلى 6 أيام، وتعديل عرض المعتقل على جلسة التّثبيت الأولى؛ حيث كانت سابقا 8 أيام، وأصبحت حاليًا 12 يومًا.
والهدف من هذا التعديل تنفيذ المزيد من حملات الاعتقال، والتسهيل على أجهزة الاحتلال في إصدار المزيد من أوامر اعتقال إداري، وإدارة الكم الكبير من المعتقلين، ومنهم المعتقلون إداريًا.
وأجبرت سلطات الاحتلال في 24 تشرين الأول أهالي بلدة العيساوية على إزالة مئذنة مسجد التوبة بعد قرار إداري من بلدية الاحتلال بإزالتها بحجة وضعها بدون ترخيص.
وفي 18 تشرين الأول اقتحمت قوات الاحتلال البلدة واقتحموا المقبرة، وتعمدوا الدوس على قبري الشهيدين ليث أبو مرة ومحمد مصطفى.
كما أعاقت قوات الاحتلال وصول الطلبة المقدسيين إلى مدارسهم بسبب إغلاق الحواجز العسكرية، والعزلة التي فرضتها سلطات الاحتلال على مدينة القدس عقب اندلاع حرب غزة، واقتحمت مستشفى المقاصد في القدس المحتلة أكثر من مرة.
واعتدى المستوطنون على رجال الدين المسيحيين والحجاج والكنائس في البلدة القديمة، بالبصق وتوجيه الشتائم، وتكرر ذلك عدة مرات.
-انتهاكات بحق الصحفيين
وضيّق الاحتلال عمل الصحفيين المقدسيين خاصة خلال الأعياد اليهودية، وكان يجري تفتيشًا دقيقًا للصحفيين ويمنعهم من التغطية بالرغم من إظهار بطاقات الصحافة الدولية.
وفي 3 تشرين الأول أخلى الاحتلال منطقة باب السلسلة بالبلدة القديمة في القدس من الصحفيين وشدد إجراءاته في منع وصولهم للمكان.
وعقب ارتقاء الشابين العباسي وفرج في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، احتجزت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية في محيط المكان.
وفي 15 تشرين الأول اعتدت قوات الاحتلال على الصحفي المقدسي رجائي الخطيب أثناء تواجده في البلدة القديمة بالقدس المحتلة وأجبرته على مغادرة البلدة.
وفا