جارى البحث

150 مليون أميركي قد يصابون بكورونا

إغلاق المدارس والجامعات في تركيا وفرنسا وإسبانيا
تاريخ الإنشاء: 13-03-2020 00:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 13
150 مليون أميركي قد يصابون بكورونا
وفاة أكثر من ألف مصاب بالفيروس في إيطاليا. (Shutterstock)

يواجه ما بين 70 و150 مليون شخص خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، في الولايات المتحدة، حسب ما توقع تقدير نُقل إلى مجلس الشيوخ الأميركي.

وكانت النائب الديمقراطية رشيدة طليب تتحدث الخميس، خلال جلسة استماع لأعضاء القوة الخاصة وخصصت لمكافحة الفيروس في البلاد.

وأعلنت أنّ "الطبيب الملحق بالكونغرس قال لمجلس الشيوخ، إنّه يتوقع إصابة ما بين 70 إلى 150 مليون شخص بالفيروس في الولايات المتحدة"، مؤكدة بذلك تقارير تناقلتها وسائل إعلام أميركية.

ونقل موقع اكسيوس عن مصدرين أنّ الطبيب براين موناهان نقل هذا التوقع إلى مسؤولين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الثلاثاء، طالباً إليهم الاستعداد للأسوأ.

وتشير الفرضية الأكثر تشاؤماً إلى احتمال أن يصاب بالفيروس ما نسبته 46% من الأميركيين البالغ تعدادهم 327 مليون نسمة. وبالمقارنة، كانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حذّرت من أنّ 70% من سكان ألمانيا قد يصابون بالفيروس.

وتدور نسبة الوفيات حول 1%، حسب آخر التقديرات التي نقلها الأربعاء إلى الكونغرس انتوني فوكي، مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية.

وبالاستناد إلى هذه النسبة، فإنّ هذا قد يعني تسجيل ما بين 700 ألف و1.5 مليون وفاة في الولايات المتحدة. ومن باب المقارنة، فإنّ أمراض القلب التي تعدّ السبب الأول للوفيات الناجمة عن أمراض في الولايات المتحدة، أسفرت عن 650 ألف وفاة في 2018، فيما أدى مرضا الانفلونزا والالتهاب الرئوي مجتمعين إلى وفاة 60 الفاً.

ويرتفع خطر الوفاة نتيجة الإصابة بكورونا المستجد عند المصابين الذين تخطوا 60 عاماً، وهو أكبر لدى المصابين الذين تخطوا 80 عاماً والذين يعانون من أمراض أخرى على غرار داء السكّري والأمراض القلبية أو التنفسية، أو حتى لدى الذين يعانون من ضعف أجهزتهم المناعية.

وردّ انتوني فوكي على سؤال لرشيدة طليب حول ما إذا كان يؤمن بدقّة هذا التقدير بشأن أعداد الأميركيين المحتمل إصابتهم في المستقبل، قائلاً "علينا أن نكون حذرين مع هذا النوع من التقديرات لأنّها تستند إلى نماذج" قياسية.

وأضاف أنّ "نوعية النموذج مرهونة بطبيعة الفرضيات التي ينطلق منها"، مشيراً إلى أنّه بالإمكان تجنّب التقدير الأكثر تشاؤماً بفضل العمل على احتواء انتشار الوباء.

ولفت إلى أنّ النموذج الذي طوّرته في 2014 المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها بشأن وباء ايبولا، كان يتوقع إصابة أكثرمن مليون شخص، مضيفاً أنّ المصابين بالمحصلة كانوا أقل من 30 ألفاً. 

أوّل إصابة في مقر الأمم المتحدة

أعلنت مصادر دبلوماسية الخميس، أنّ الفحوص الطبّية أظهرت إصابة دبلوماسيّة من بعثة الفيليبين لدى الأمم المتحدة بفيروس كورونا المستجدّ، لتكون بذلك أوّل إصابة مسجّلة في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك.

وهذه الدبلوماسيّة العاملة في اللجنة السادسة للجمعيّة العامة للأمم المتحدة والتي تتعاطى بالمسائل القانونيّة، توجّهت إلى مقرّ الأمم المتحدة للمرّة الأخيرة يوم الإثنين. وفي اليوم التالي، ظهرت عليها أعراض انفلونزا ورأت طبيبا.

وجاء في رسالة للبعثة الفيليبينية أُرسِلت إلى وفود دبلوماسية عدّة لدى الأمم المتحدة وحصلت عليها وكالة فرانس برس، "تلقّت (الدبلوماسية الفيليبينية) مكالمة اليوم (الخميس) تُخبرها بأنّها مصابة بالفيروس".

وأضافت الرسالة "تم إغلاق البعثة الفيليبينية وأُصِدرت تعليمات لجميع" الموظفين بضرورة الخضوع لحجر صحّي. 

ويعمل نحو 3 آلاف موظّف في أمانة الأمم المتحدة في نيويورك، فضلا عن العديد من الدبلوماسيين من 193 دولة عضو في الأمم المتحدة يتنقلون بين بعثاتهم الدبلوماسية.

كاليفورنيا

أعلن منتزه "ديزني لاند" في مدينة أناهايم قرب لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الخميس، أنّه سيغلق أبوابه اعتباراً من السبت ولغاية نهاية آذار/مارس، الجاري في إجراء وقائي بسبب تفشّي وباء كورونا المستجدّ.

وقال متحدث باسم المنتزه "حتى إن لم تسجّل في ديزني لاند ريزورت أي إصابة بالفيروس، فإنّ إدارة المنتجع اتّخذت قرار الإغلاق عملاً بتوصيات أصدرها حاكم الولاية وطلب فيها تعليق كل "التجمعات غير الضرورية" التي يزيد عدد المشاركين فيها عن 250 شخصاً و"لما فيه مصلحة زبائننا وموظفينا".

وأوضح المتحدّث أنّ الفنادق التابعة للمنتزه ستبقى مفتوحة لغاية الإثنين 16 آذار/مارس، لإتاحة الوقت أمام نزلائها لتنظيم رحيلهم.

الصين

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين الجمعة، إن البر الصيني الرئيسي سجل 8 حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا أمس انخفاضا من 15 في اليوم السابق.

ويرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البر الصيني الرئيسي إلى 80813 حتى الآن.

وبلغ عدد الوفيات بسبب التفشي حتى نهاية أمس الخميس، في البر الصيني الرئيسي 3176 بزيادة 7 حالات عن اليوم السابق.

وفي مركز تفشي المرض إقليم هوبي الواقع بوسط الصين، تم تسجيل 6 حالات وفاة جديدة كلها في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

كوريا الجنوبيّة

أعلنت كوريا الجنوبيّة الجمعة، تسجيلها أقلّ عددٍ من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجدّ في 3 أسابيع. 

وقالت المراكز الكوريّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنّ عدد المرضى الذين تعافوا تجاوزَ الخميس وللمرّة الأولى عدد الإصابات الجديدة.

وفي المجموع، تمّ الخميس تسجيل 110 حالات إصابة جديدة، ليصل إجمالي عدد المصابين في كوريا الجنوبية إلى 7979 حالة. 

وفي اليوم نفسه، ارتفع إلى 177 عدد المرضى الذين تعافوا بالكامل وغادروا المستشفيات، وفق المصدر إيّاه. 

غير أنّ رئيس الوزراء تشونغ سي-كيون قال إنّ الحكومة "ينبغي ألا تشعر بالراحة"، مشددا على أنّ "المعركة ضد فيروس كورونا اصبحت الآن معركة عالمية". 

أستراليا

حذرت أستراليا الجمعة، مواطنيها من أن فيروس كورونا المستجد بات من الانتشار بحيث يتعين عليهم إعادة النظر في خطط السفر إلى الخارج في وقت تسرع الحكومة إجراءاتها لاحتواء تفشي الفيروس.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون "ننصح جميع الأستراليين بإعادة النظر في الحاجة للسفر إلى الخارج في هذه الفترة، بغض النظر عن الوجهة والعمر والصحة".

وكانت الحكومة قد حذرت في وقت سابق من السفر إلى بؤر المرض في الصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران.

وأضاف موريسون إن الحكومة تدرس حظر وقف الفعاليات لأكثر من 500 شخص.

وقبل ذلك أعلنت عن إلغاء سباق جائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الأولى من بطولة العالم التي كانت مقررة هذا الأسبوع.

بلغ عدد الإصابات بالفيروس في أستراليا 184 حالة مؤكدة وعدد الوفيات 3.

غانا

أعلنت السلطات الصحّية في غانا الخميس، تسجيل حالتَي إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، مشيرةً إلى أنّ المصابَين كانا وصلا من النروج وتركيا وأنّ "حالتهما مستقرّة"، ومؤكّدةً أنّ الوضع "تحت السيطرة". 

وقال وزير الصحّة كواكو أجيمان مانو مساء الخميس، إنّ "وزارة الصحّة أكّدت وجود حالتَي إصابة بكورونا ". أضاف "المصابان بالفيروس عادا إلى غانا من النروج وتركيا". 

وأشار الوزير خلال مؤتمر صحافي إلى أنّه تمّ عزل المريضين، لافتًا إلى أنّ وضعهما مستقرّ.

وأردف أنّ عمليّة التعرّف إلى الأشخاص الذين خالطوا المريضَين جارية.

وسُجّل عدد من الإصابات بالفيروس في غرب إفريقيا، ولا سيّما في نيجيريا والسنغال وتوغو وبوركينا فاسو.

كندا

أعلنت مقاطعة أونتاريو التي أحصت 60 إصابة الخميس، استمرار إغلاق مدارسها حتى 5 نيسان/أبريل.

من جانبها، دعت وزيرة الصحة باتي هادجو الكنديين في كلمة في البرلمان الفدرالي، إلى تجنب التجمعات الكبيرة.

وألغيت كذلك مسابقة "جونو" الموسيقية الكندية على خلفية انتشار الفيروس، والتي كان مقرّراً عقدها الأحد في ساسكاتشوان (غرب)، فضلاً عن مسيرة يوم القديس باتريك في مونتريال المقررة في 22 آذار/مارس. 

وأعلنت حكومة كيبيك الأربعاء، إلغاء البطولة العالمية للرقص على الجليد التي كانت مقررة بين 16 و22 آذار/مارس في مونتريال، مشيرةً إلى "احتمال انتقال الفيروس إلى عدد كبير من الأشخاص" خلال الحدث. 

دول شرق أوروبا

قالت سلوفاكيا وجمهورية التشيك الخميس، إنّهما ستُغلقان حدودهما لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، في حين أغلقت لاتفيا وليتوانيا المدارس وحظّرتا التجمعات الجماهيرية.

والخميس أعلنت جمهورية التشيك التي لديها 109 حالات إصابة مؤكدة بالفيروس، حالة الطوارئ لمدة 30 يوما وأغلقت حدودها أمام الوافدين من 15 دولة تُعتبر مصدر خطر.

كما منعت براغ المواطنين من دخول ما يُسمّى في منطقة الخطر التي تشمل النمسا وبلجيكا وبريطانيا والصين والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيران وإيطاليا وهولندا والنروج وكوريا الجنوبية وإسبانيا وسويسرا.

كما ستمنع الجمهورية التشيكية الحافلات والقطارات والقوارب من نقل الركاب عبر الحدود ابتداءً من السبت، إلا في حال كانوا مواطنين عائدين من الخارج أو أجانب يريدون العودة إلى أوطانهم.

وقالت سلوفاكيا المجاورة، التي لديها 21 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، إنّها ستغلق حدودها ابتداء من الجمعة لجميع الأجانب باستثناء حاملي تصاريح الإقامة.

بلجيكا

أعلنت رئيسة الوزراء البلجيكيّة صوفي ويلميس الخميس، أنّ المدارس والمقاهي والمطاعم والنوادي الليلية ستُغلق في بلجيكا، على أن تُلغى أيضا التجمّعات كافّة "بغض النظر عن حجمها وطبيعتها"، وذلك في محاولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت ويلميس خلال مؤتمر صحافي، إنّ إقفال المدارس على المستوى الوطني سيكون ساري المفعول ابتداء من عطلة نهاية الأسبوع "حتى يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل". 

وأضافت انّ ذلك "يجب ألا يمنع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية من العمل بشكل طبيعي".

الغابون

أعلنت حكومة الغابون الخميس، تسجيل أوّل إصابة بفيروس كورونا المستجدّ تمّ تشخيصها لدى مواطن عائد من بوردو في فرنسا.  

وقالت الحكومة في بيان "يتعلّق الأمر بأحد مواطنينا البالغ من العمر 27 عاما... وأقام في بوردو".

وأضاف البيان "لدى وصوله الى ليبرفيل في 8 آذار/مارس، لم تظهر عليه أي أعراض". وتابع أنّه "في اليوم التالي، عانى من السعال والتهاب في الحلق وصعوبة في التنفّس".

وقبل هذا الإعلان من جانب حكومة الغابون، كانت هناك في افريقيا 134 حالة اصابة بينها ثلاث وفيات بحسب تعداد اعدته وكالة فرانس برس الخميس الساعة 17.00 تغ.

إسبانيا

فُرض حجر صحّي على 4 مناطق في كتالونيا الخميس، في قرار هو الأوّل من نوعه في إسبانيا التي قرّرت أيضا إغلاق المدارس على أراضيها في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

ومنذ بداية الأسبوع، تضاعفت الإصابات بالفيروس في إسبانيا، ما دفع الحكومة إلى اتّخاذ تدابير صارمة لتجنّب سيناريو مماثل لما حصل في إيطاليا التي تُعتبَر البلد الأكثر تضررا من جرّاء الفيروس بعد الصين.

وحظرت وزارة النقل الإسبانية توقّف السفن السياحية ووصول البواخر الإيطالية إلى الموانئ الإسبانية كافة، كما علّقت الخطوط البحرية والجوية مع المغرب. 

وكانت مدريد علّقت أيضا في وقت سابق جميع الرحلات الجوية من إيطاليا.

وبدءا من الساعة التاسعة مساءً، لم يعد ممكنا لنحو 66 ألف شخص يسكنون في 4 مناطق في كتالونيا (إغوالادا، أودينا، سانتا مارغاريدا دي مونتبوي وفيلانوفا ديل كامي) "أن يتركوا مناطق" سكنهم بحسب ما أعلن الدفاع المدني ولكنهم لا يخضعون لحجر صحي في منازلهم.

وأظهرت آخر حصيلة تم نشرها الخميس، أن هناك 3052 حالة إصابة في البلاد بينما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس إلى 84.

البرتغال

قرّرت حكومة البرتغال الخميس، إغلاق كلّ المدارس في البلاد ابتداء من الإثنين وحتى عيد الفصح على أقل تقدير، في مسعى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا في خطاب متلفز "إن مبدأ الوقاية يتطلب منا أن نعلّق بدءا من الإثنين كل أنشطة التدريس التي تطلّب الحضور في المدارس". 

وهذا الإجراء الذي يشمل ما يزيد قليلاً عن 1.6 مليون طفل ومراهق يدرسون في المدارس العامة والخاصة في البلاد، سيظل ساري المفعول حتى 9 نيسان/أبريل على أقل تقدير.

وكانت الجامعات البرتغالية الرئيسية علّقت في وقت سابق كل الدروس، في إجراء شمل نحو 370 ألف طالب.

كما أعلن كوستا مجموعة إجراءات "مؤقتة" أخرى مثل إغلاق النوادي الليلية ومنع ركاب السفن السياحية من النزول في الموانئ البرتغالية.

وبحسب حصيلة قدّمتها صباح الخميس، قالت السلطات الصحّية البرتغالية إنّها اكتشفت حتى الآن 78 إصابة في الفيروس.

أميركا اللاتينية

عززت دول أميركا اللاتينية الخميس، القيود المفروضة على المسافرين الآتين من أوروبا، سعياً لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 3 أشخاص في المنطقة.

واعتبر ماركوس اسبينال، المتخصص في علم الأوبئة ضمن منظمة الصحة للبلدان الأميركية، أنّه "يتوجب على الدول إعداد قطاعاتها الصحية، إذ إنّه لن تُسَجّل إصابة أو اثنتين فقط".

ويستمر عدد الإصابات في دول أميركا اللاتينية بالارتفاع بعدما سجّلت الإصابة الأولى في البرازيل في 26 شباط/فبراير، لرجل ستّيني كان زار إيطاليا.

وجرى الإعلان حتى الخميس، عن إصابة 255 شخصا في 15 دولة إقليمية، توفي 3 من بينهم.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخميس، تعليق الرحلات الجوية الآتية من أوروبا وكولومبيا لمدة شهر، مؤكداً في الوقت نفسه عدم تسجيل أي إصابة بعد في بلاده.

وكذلك فعلت الأرجنتين التي علّقت لشهر الرحلات الآتية من الدول الأكثر تأثراً بالفيروس، فيما أعلنت بوليفيا إلغاء كل الرحلات "من وإلى أوروبا" بدءاً من السبت.

وفي كوبا، حيث سجّلت 3 إصابات لسياح إيطاليين، تمّ الإعلان عن إرجاء تجمّع مهم للجالية الكوبية في العالم إلى أجل غير مسمى. وكان الحدث مرتقباً في نيسان/ابريل وهو الأول من نوعه منذ 16 عاماً.

بدورها، أعلنت شركة الطيران التشيلية-البرازيلية لاتام، وهي الأكبر في أميركا اللاتينية، أنّها ستخفض رحلاتها الدولية بنسبة 30% لمدة شهرين.

وفي السياق، أعلن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم إرجاء مباريات ضمن منافسات كأس ليبرتادوريس-2020 كانت مقررة بين 15 و21 آذار/مارس.

ومن جانبها، أعلنت منظمة الصحة للبلدان الأميركية إرسال بعثات إلى الدول التي تعاني قطاعاتها الصحية، وهي هايتي وفنزويلا وهندوراس وباراغواي.

إيطاليا

كما تخطت الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا المستجدّ في إيطاليا، الخميس، عتبة الألف لتصل إلى 1016 حالة من بين أكثر من 15 ألف إصابة مسجّلة، كما أعلنت إدارة الحماية المدنية الإيطالية.

وسجلت 189 حالة وفاة إضافية الخميس في إيطاليا، أكثر بلد أوروبي متأثر بالفيروس، مقابل 196 الأربعاء.

وتتركّز الوفيات والإصابات في إقليم لومبارديا (شمال) مع 744 حالة وفاة و8725 إصابة، تليها منطقة إيميليا رومانيا (شمال وسط) التي سجّلت 146 حالة وفاة و1947 إصابة، في حين بقيت خمس مناطق إيطالية فقط بمنأى عن تسجيل وفيات ناجمة عن الفيروس.

تركيا

قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه الجمعة إن الفحوص أكدت إصابة شخص ثان بفيروس كورونا، وذلك بعدما أعلنت أنقرة عن سلسلة إجراءات لكبح انتشار الفيروس.

وكتب قوجه على تويتر يقول إن المريض الثاني الذي ظهرت نتيجة فحوصه مساء أمس من بين المخالطين للمريض الأول الذي تم تشخيص إصابته يوم الأربعاء.

ألمانيا

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس إلى إلغاء "الفعاليات غير الضرورية" التي يقلّ عدد المشاركين فيها عن ألف شخص، وذلك بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

وقالت ميركل عقب اجتماع عقدته في برلين مع مسؤولين محليين وخصّص لكوفيد-19، "يتوجب تجنب الاتصالات الاجتماعية قدر المستطاع".

 فرنسا

كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب نقله التلفزيون إن فرنسا ستغلق جميع المدارس والجامعات الأسبوع المقبل في محاولة للحد من تفشي فيروس كورونا.

ووصف ماكرون تفشي الفيروس بأنه أكبر أزمة للصحة العامة في فرنسا منذ قرن، كما حث أصحاب الأعمال على السماح للموظفين بالعمل من المنزل وقال إن كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية يجب أن يبقوا في منازلهم.

وقال إن الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها مطلع الأسبوع المقبل يجب أن تمضي قدما.

 إسرائيل

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، إلى تشكيل حكومة طوارئ ووحدة وطنية "بشكل فوري" لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجدّ، معلناً في الوقت نفسه إغلاق المدارس والجامعات.

وأحصت وزارة الصحة الإسرائيلية 109 إصابات بالفيروس، مشيرة إلى أنّ أكثر من 32 ألف شخص هم حالياً في الحجر الصحي.

وكانت نتائج الانتخابات التمهيدية التي أجريت في 2 آذار/مارس، وأعلنت نتائجها الأربعاء أشارت إلى تقدم رئيس الوزراء المنتهية ولايته بفارق طفيف، غير أنّه لم يتمكن من الحصول على دعم ائتلاف يضم 61 عضواً، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة.

وسعى منافسه الرئيسي، زعيم حزب أزرق-أبيض الوسطي، بيني غانتس، في الأيام الأخيرة إلى تشكيل ائتلاف حكومي.

وفي مداخلة متلفزة بثّت مباشرة، اعتبر نتنياهو الخميس، أنّه يتوجب تشكيل حكومة "من أجل إنقاذ حياة العديد من المواطنين".

وقال "أدعو إلى تشكيل حكومة طوارئ لمدة محددة، بدءاً من هذا المساء"، مضيفاً "لندع السياسة جانباً، بمقدورنا العودة إليها لاحقاً".

ومن جانبه، وافق غنتس على "التباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ".

وقال في بيان "بالنظر إلى الوضع، إنّنا مستعدون للتباحث بتشكيل حكومة طوارئ وطنية واسعة، تضم ممثلين عن كل الأطراف".

بدوره، قال الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، الذي يقع عليه اختيار أحد الرجلين لتشكيل حكومة قبل 17 آذار/مارس، إنّ "بيتي مفتوح" للمباحثات، وذلك وفق بيان صدر عن مكتبه عقب لقائه نتانياهو.

وفي سياق متصل، أعلن نتنياهو الخميس، أيضاً الإغلاق الفوري للمدارس والجامعات في إسرائيل حيث منعت التجمّعات التي تزيد عن 100 شخص.

وباتت السلطات الإسرائيلية تمنع دخول الأجانب إلى إسرائيل، باستثناء الذين بمقدورهم التأكيد على أنّهم يستطيعون البقاء في عزلة. وكان نتنياهو أعلن الإثنين، أنّه يتوجب عليهم البقاء في حجر صحي لمدة أسبوعين.

قبرص 

أعلنت السلطات القبرصية الخميس، أن سفينة سياحية تقل ركابًا يُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد ستتمكن من الرسو قبالة الساحل الجنوبي لقبرص ولكن لن يُسمَح لمن هم على متنها بالنزول.

وقال وزير النقل القبرصي يانيس كاروسوس، إن السفينة السياحية "ستظل راسية، لكنّ الركاب لن ينزلوا".

وأضاف في تغريدة "نحن نعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة"، مشيرا إلى "تعليمات" أعطاها الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس.

وأفاد التلفزيون الحكومي "سي بي سي" بأن من المقرر أن تصل سفينة الرحلات البحرية ماركو بولو إلى ميناء ليماسول الجمعة، وعلى متنها 800 راكب، معظمهم إيطاليون.

وأشار التلفزيون إلى أن السفينة موجودة في البحر منذ شهر بعد رحلة أجرتها إلى الهند، لافتا إلى أنها أبحرت باتجاه قبرص بعد رفض إسرائيل استقبالها. 

وبحسب "سي بي سي"، فقد أبلغ طبيب السفينة السلطات القبرصية بأنّ بعض الركاب يعانون من أعراض التهاب رئوي وبينهم امرأة بحاجة إلى علاج طبي.

أ ف ب + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote