طالبت منظمة يونسكو الثلاثاء، ببذل جهود أكبر لاستيعاب أبناء اللاجئين والمهاجرين في المدارس، علما أن أعدادهم زادت بنسبة 26 % مقارنة بالعام 2000.
وبحسب أحدث تقرير عالمي حول التعليم ، فإن عدد من هم في سنّ الدراسة من بين المهاجرين واللاجئين يبلغ 18 مليونا، وهم يحتاجون إلى نصف مليون قاعة تدريس.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في التقرير، إن نصف الذين غادروا بلدانهم قسرا هم دون سن الثامنة عشرة، وإنهم "مستبعدون عن النظام التعليمي في كثير من البلدان".
وجاء في التقرير أن المهاجرين الصغار في دول مثل أستراليا والمجر وإندونيسيا وماليزيا والمكسيك "لديهم إمكانية محدودة للحصول على التعليم، هذا إن لم يكونوا محرومين منه تماما".
وفي بعض البلدان الأخرى، لا توجد إمكانات كافية لاستيعابهم في مدارس، كما هو الحال في لبنان والأردن مثلا.
أما في الدول المتقدّمة ،فهناك حاجة أيضا لمزيد من الجهود، كما هو الحال في ألمانيا مثلا التي تحتاج إلى 42 ألف مدرّس جديد لهذه الغاية.
وأشار التقرير إلى أن أفضل الدول في هذا المجال هي رواندا وإيران، فقد رصدت أموال كبيرة بهدف جعل المهاجرين قادرين على الدراسة جنبا إلى جنب مع المواطنين.
وقالت أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو "التعليم مفتاح الاندماج. وإن كان التنوّع في الصفّ يشكّل صعوبة على المدرّسين إلا أنه يعزّز احترام الاختلاف وفهم الآخر".
ا ف ب