قالت غرفة التجارة الأميركية في الأردن، إن صادرات المملكة إلى الولايات المحتدة وصلت إلى 1.851 مليار دولار خلال العام الماضي.
جاء ذلك خلال الاحتفال بمرور 20 عاماً على توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة ومثلها على تأسيس غرفة التجارة الأميركية في الأردن.
وعبر وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق حموري، الذي رعى الاحتفال، عن اعتزازه بالشراكة الأردنية الأميركية في المجالات الاقتصادية والتي توجت بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة التي انعكست إيجاباً على صادرات الأردن إلى السوق الأميركية.
الحموري أشار إلى الدور الذي لعبته غرفة التجارة الأميركية بالأردن، في تطوير علاقات المملكة التجارية والاستثمارية مع الجانب الأميركي وما نتج عنها من إنجازات بالشراكة مع القطاعات التجارية والاقتصادية المختلفة وأصحاب الأعمال.
ونمت التجارة في العقدين الأخيرين بين الأردن والولايات المتحدة، حيث زادت صادرات المملكة من 73 مليون دولار عام 2000 إلى نحو 1.851 مليار دولار خلال العام الماضي.
رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأميركية في الأردن محمد البطاينة، قال إن الولايات المتحدة تعد الشريك التجاري الرئيسي باستقطاب أكثر من 20% من صادرات المملكة إلى جانب المساعدة في توفير فرص العمل، ونقل التكنولوجيا.
وبين أن الغرفة عملت خلال العام الماضي، على توفير أدوات دعم للصادرات الأردنية للسوق الأميركية وتقديم المساعدة الفنية لأكثر من 200 شركة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والولايات المتحدة.
"الغرفة ستعمل خلال العام الحالي وبالتعاون مع الشركاء المحليين والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والجهات المانحة على تعزيز استفادة الأردن من اتفاقية التجارة الحرة لتجاوز التحديات الاقتصادية وتحقيق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني نحو أردن ينعم بالازدهار"، وفقا للبطاينة.
من جانبه قال نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة الأميركية لدى الأردن مايك هانكي، إن الأردن من أوائل الدول العربية التي وقعت على اتفاقية التجارة الحرة مع بلاده ما يدل على عمق ومتانة العلاقة بين البلدين.
وأوضح خلال الحفل الذي حضره عدد من المسؤولين الرسميين وأصحاب أعمال، أن غرفة التجارة الأميركية بالأردن تعد محوراً أساسياً في تعزيز أواصر علاقة الأردن الاقتصادية مع الولايات المتحدة.
بترا