قال رئيس قسم إدارة مكافحة مخدرات إربد الرائد نادر البدور، السبت، إنّ الإدارة تعاملت العام الماضي مع 19500 قضية مخدرات على مستوى المملكة، وراجع مركز المعالجة التابع للإدارة 1580 متعاطيا.
وأضاف البدور، أنّ جهود المكافحة لا تقتصر على الضبوطات بل تتعداها إلى أدوار الوقاية والعلاج، حيث إن الأردن يكاد يكون الدولة الوحيدة التي استحدثت مراكز لعلاج المدمنين دون تسجيل قيود بحقهم.
وأوضح أن هناك 3 مراكز تقدم العلاج المجاني للمدمنين؛ (مركز إدارة المكافحة، وزارة الصحة، والقطاع الخاص)، وجهود التوعية المساندة من خلال الندوات والنشرات واستخدام وسائل الاتصال الحديثة.
ودعا مشاركون في ندوة نظمتها جمعية حماية الأسرة والطفولة في إربد اليوم، إلى بذل المزيد من الجهود لمواجهة آفة المخدرات الآخذة بالانتشار في المملكة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ونبهوا إلى خطورة المشكلة وتعمقها، ما أنتج واقعا يدعو لاتخاذ التدابير والإجراءات كافة من الجميع لمواجهتها بدءا من الأسرة التي تعد ركيزة أساسية ودورا مهما ومؤثرا في جهود المكافحة.
واوضحوا أن ما كشفت عنه الأرقام الصادرة عن إدارة مكافحة المخدرات يستدعي بذل كل جهد ممكن لإبقاء هذه الآفة في حدودها الدنيا، والحيلولة دون زيادة كميات المخدرات أو انتشارها.
مدير إدارة مكافحة المخدرات الأسبق اللواء المتقاعد طايل المجالي، قال إنّ وجوب مكافحة هذه الآفة من الضرورات العقلية والدينية والمالية والمجتمعية والحياتية، وأن تطور القوانين المتصلة بمكافحة المخدرات لا تكفي وحدها لمواجهة المشكلة لأن الأصل في مواجهتها يبدأ من مرحلة مبكرة من عمر الإنسان ولاسيما مرحلة المراهقة ليصبح التعامل معها ثقافة مجتمعية سائدة.
ودعا رئيس الجمعية كاظم الكفيري لنشر الوعي وتعظيم الأدوار الأسرية في الوقاية المبكرة، والرقابة على عمليات الترويج التي تجري عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بترا