أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، مساء الأحد، تسجيل 195 إصابة بفيروس كورونا المستجد في الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الكيلة، في بيان صحفي، أن مجمل الإصابات بالفيروس في فلسطين بلغ 2248 إصابة، فيما بلغ عدد حالات التعافي 621، والوفيات 7، والحالات النشطة 1620.
وأشارت إلى أن طواقم الطب الوقائي أجرت فحوصات لـ 638 عائدا من مصر، وروسيا، والأردن، وهم الآن قيد الحجر في أريحا إلى حين صدور نتائج فحوصاتهم خلال الساعات المقبلة.
إغلاقات في الخليل وجنين
محافظ الخليل جبرين البكري، أعلن ليلة السبت، إغلاق المحافظة، وتشديد الإجراءات الحكومية؛ للحفاظ على صحة الفلسطينيين، في ظل تزايد عدد الإصابات بالفيروس في المحافظة، كما أعلن محافظ جنين أكرم الرجوب إغلاق بلدتي يعبد واليامون لمدة 36 ساعة، بدءا من فجر الأحد؛ بهدف تتبع الخريطة الوبائية للمخالطين في البلدتين.
وجاء في بيان صحفي صدر عن محافظة الخليل: "إنه واستنادا لقرار الرئيس محمود عباس بإعلان حالة الطوارئ في دولة فلسطين، وتنفيذا لتعليمات رئيس الوزراء محمد اشتية، وفي إطار الحرص على صحة وسلامة المواطنين، وللحد من تفاقم انتشار فيروس كورونا، فقد تقرر إغلاق المحافظة، ويسمح بمرور الشاحنات والمركبات التجارية فقط، ويمنع إقامة الأعراس والاحتفالات بأنواعها، وحفلات الاستقبال، والتخرج، وبيوت العزاء، والتجمعات العامة، وتحت طائلة المسؤولية".
وحسب البيان: "إلزام المنشآت العامة والخاصة الاقتصادية، والخدماتية، والمصانع، والمتاجر بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى المقاهي، والمطاعم بشروط السلامة العامة المعلن عنها من قبل الجهات المختصة، وتشديد الإجراءات الرقابية من خلال طواقم الصحة والسلامة العامة، وتحت طائلة المسؤولية".
وأشار إلى أن دوام موظفي الخدمة المدنية يكون بالحد الأدنى حسب احتياجات العمل في كل دائرة حكومية بالتنسيق مع وزاراتهم، من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين، واستكمال إجراءات الطب الوقائي.
وأعلن الرجوب في بيان صحفي، أن قرار إغلاق البلدتين جاء بتعليمات من الرئيس الفلسطيني، وبتوجيهات من رئيس الوزراء، لكي تتمكن لجنة الطوارئ من أخذ الإجراءات اللازمة بعد إصابة مواطنين من البلدتين بالفيروس.
المملكة + وفا