جارى البحث

20 قتيلا في هجوم انتحاري في باكستان

تاريخ الإنشاء: 10-07-2018 21:23
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
20 قتيلا في هجوم انتحاري في باكستان
الأضرار التي لحقت بالمنازل بعد تفجير انتحاري في باكستان. 10 يوليو 2018. عبدالمجيد/ أ ف ب

قتل 20 شخصاً على الأقل بينهم سياسي محلي واسع النفوذ، ليل الثلاثاء الأربعاء في اعتداء استهدف تجمعاً انتخابياً وتبنته حركة طالبان.

والتفجير الانتحاري الذي وقع في مدينة بيشاور في شمال غرب باكستان هو الاكثر دموية في البلاد منذ بدء حملة الانتخابات التشريعية المرتقبة في 25 يوليو.

ونفذ خلال تجمع لحزب "رابطة عوامي القومية"، الحزب المناهض للمجموعات المتطرفة مثل حركة طالبان والذي دفع في الماضي ثمن معارضته هذه بتعرضه لهجمات مماثلة.

وقال قائد شرطة المدينة قاضي جميل لوكالة فرانس برس اGربعاء إن "الحصيلة ارتفعت إلى 20 قتيلاً و63 جريحاً بينهم 35 لا يزالون في اثنين من مستشفيات بيشاور".

واكد هذه الحصيلة المسؤول في مستشفى بيشارو ذوالفقار باباخيل.

وبحسب قائد فريق نزع الالغام شفقت مالك فإن الانتحاري البالغ من العمر 16 عاماً فجر حوالى ثمانية كيلوغرامات من المتفجرات التي كان يلف نفسه بها و3 كلغ من القطع المعدنية.

وأتى التفجير بعد ساعات من تصريح لمتحدث بإسم الجيش أقر فيه بوجود مخاطر أمنية تتهدد حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يوليو.

وقال مالك لوكالة فرانس برس "بحسب الدلائل الأولية للتحقيق فإن ما حصل هو هجوم انتحاري كان هدفه هارون بيلور" أحد مرشحي رابطة عوامي إلى الانتخابات التشريعية.

وأكد مسؤول آخر في الشرطة يدعى كوكب فاروقي أن بيلور قتل في التفجير.

وبحسب الشرطة فان التفجير حصل في وقت كان بيلور يستعد لإلقاء خطاب أمام أنصاره الذين ناهز عددهم المئتين.

وهارون بيلور هو سليل عائلة سياسية تتمتع بنفوذ واسع في مقاطعة خيبر-بختونخوا وعاصمتها بيشاور، وبمقتله يكون قد لقي نفس مصير والده الذي كان ايضاً رجلاً سياسياً وقضى اغتيالا بتفجير انتحاري في 2012.

وبثت قنوات التلفزة مشاهد لسيارات اسعاف تصل إلى موقع التفجير لنقل الجرحى الى المستشفيات.

وروى شاهد عيان من انصار رابطة عوامي يدعى سرتاج خان لوكالة فرانس برس كيف أصيب في ساقيه في التفجير. وقال "لقد غبت عن الوعي اثر الانفجار. آخر ما رأيته كان كرة لهب ضخمة".

- مسؤولية طالبان-

تبنى الهجوم محمد خراساني الناطق بإسم حركة طالبان الباكستانية موضحاً أن المتمردين "سبق أن أعلنوا الحرب" على حزب رابطة عوامي ودعا المواطنين إلى الابتعاد عنهم تحت طائلة "أن يكونوا مسؤولين عن مقتلهم هم بانفسهم".

وقال في بيان إن "المجاهد عبد الكريم من حركة طالبان الباكستانية نفذ الليلة الماضية هجوماً انتحارياً على الزعيم الكبير في حزب رابطة عوامي هارون بيلور أدى إلى مقتله".

ونفذ محامون في بيشاور إضرابا احتجاجاً على مقتل زميلهم هارون الذي كان أيضا محامياً. كما أعلن تجار محليون إضراباً وتدفق المعزون إلى منزل بيلور.

وتعتبر بيشاور بوابة الدخول إلى المناطق القبلية الغارقة في الاضطرابات وقد شهدت هذه المدينة في السنوات الاخيرة تفجيرات عديدة استهدفت سياسيين وتجمعات دينية وقوات الأمن ولم توفر حتى المدارس.

لكن الأمن في مختلف أنحاء باكستان بما يشمل بيشاور شهد تحسناً كبيراً منذ أن أطلقت الحكومة والجيش عمليات أمنية في السنوات الماضية.

ويرى محللون أنه لا يزال يتوجب على باكستان أن تعالج مسألة التطرف من جذورها.

 

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: