أسفرت حرب المخدرات المثيرة للجدل والمنطلقة قبل شهرين في بنغلاديش، عن مقتل مئتي شخص وتوقيف 15 ألفا، بحسب ما أعلنت منظمة محلية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان.
وتحاول سلطات هذا البلد الفقير في جنوب آسيا، والبالغ عدد سكانه 160 مليونا، أن تكافح طوفان المخدرات ولاسيما المخدرات الصناعية الآتية بكثافة من الدول المجاورة.
وقالت حفيظة شيبا مديرة منظمة "ايه أس كي" الحقوقية "هذا الأمر لم يسبق له مثيل في بنغلاديش، قتل أشخاص كثيرون في وقت قصير".
وأضافت "إنه أمر محزن، نحن نندد بهذه الإعدامات غير القانونية، ونطالب بتحقيق عادل في كلّ حالة".
وتقول الحكومة البنغالية إنها مصممة على مواصلة هذه الحملة على المخدرات التي يشبّهها بعضهم بالحملة التي تشنّها السلطات الفلبينية وتثير استياء محليا ودوليا.
والشهر الماضي، أعربت المنظمة عن القلق من تزايد أعداد الأشخاص الذين قتلوا في هذه الحملة، داعية السلطات إلى احترام القانون.
وكانت بنغلاديش ضبطت العام الماضي 40 مليون قرص من المخدرات الصناعية، وتقدّر عدد الأقراص التي أفلتت منها ودخلت البلاد فعلا بين 250 إلى 300 ألف.
أ ف ب