جارى البحث

سقوط 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل الأردن دون وقوع إصابات

تاريخ الإنشاء: 12-07-2026 09:15
| آخر تحديث منذ 5 أيام
| دقائق القراءة: 1
سقوط 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل الأردن دون وقوع إصابات
شعار القوات المسلحة الأردنية.

صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية سقطت، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية طفيفة.

وأضاف المصدر أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت على الفور إلى المواقع، وعملت على تأمينها والتعامل مع الأجسام والمخلفات الصاروخية وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف ميدانياً.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي لن تسمح باستخدام أجواء المملكة أو أراضيها ساحةً للصراع لتهديد أمنها واستقرارها، وستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها، مشدداً على أن جميع التشكيلات والوحدات في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تهديد محتمل.

المملكة

التصنيفات:

حول هذا الخبر

القوات المسلحة
عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها
تواصل عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تقديم خدماتها الطبية والإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، ضمن مبادرة "استعادة الأمل" التي تنفذها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بهدف مساعدة المصابين على استعادة قدرتهم على الحركة وممارسة حياتهم اليومية. وتعمل العيادة التي تم تعزيزها بأكثر من ألف طرف صناعي متطور سيّرتها القوات المسلحة الأردنية، وفق تقنيات حديثة تتيح أخذ القياسات وتصنيع الطرف الصناعي الدائم وتجهيزه وتسليمه للمريض خلال ساعتين، بما يتناسب مع حالة المصاب واحتياجاته الوظيفية، وبما يراعي التغيرات الجسدية المستقبلية. وتوفر العيادة أطرافاً صناعية مخصصة للأطفال تراعي مراحل النمو المختلفة، إضافة إلى أقدام كربونية مرنة تلائم طبيعة الطرق المتضررة في قطاع غزة، بإشراف فريق متخصص من اختصاصيي الأطراف الصناعية والعلاج الفيزيائي، يتولى تأهيل المرضى قبل تركيب الطرف الصناعي وبعده، بما يسهم في استعادة الحركة والتوازن وتعزيز الاستقلالية الجسدية. وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، للتخفيف من معان
القوات المسلحة
توقف مؤقت لاستقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة
أعلنت مديرية القضاء العسكري عن التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين، على أن يُستأنف استقبال المراجعين في المبنى الجديد بمنطقة طبربور، بالقرب من مبنى الدوائر الإدارية لجامعة العلوم الإسلامية، صباح الثلاثاء المقبل. افتتح رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، الثلاثاء، مباني المحاكم العسكرية الجديدة، وكان في استقباله مدير القضاء العسكري. واستمع اللواء الركن الحنيطي بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية، إلى إيجاز قدّمه مدير القضاء العسكري حول مراحل تنفيذ المشروع، وما يشتمل عليه من مرافق وتجهيزات حديثة صُممت لتوفير بيئة عمل متكاملة تدعم سير الإجراءات القضائية، وتسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز جودة الخدمات القضائية العسكرية. وجال رئيس هيئة الأركان المشتركة في مرافق المباني الجديدة، واطلع على قاعات المحاكم والمكاتب الإدارية والقاعات المخصصة للتقنيات الحديثة والربط الإلكتروني، وما توفره من بيئة عمل متطورة تعزز سرعة الإنجاز، وتدعم تطوير منظومة القضاء العسكري وفق أفضل الممارسات المؤسسية. وأك
القوات المسلحة
افتتاح مباني المحاكم العسكرية الجديدة
افتتح رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، الثلاثاء، مباني المحاكم العسكرية الجديدة، وكان في استقباله مدير القضاء العسكري. واستمع اللواء الركن الحنيطي بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية، إلى إيجاز قدّمه مدير القضاء العسكري حول مراحل تنفيذ المشروع، وما يشتمل عليه من مرافق وتجهيزات حديثة صُممت لتوفير بيئة عمل متكاملة تدعم سير الإجراءات القضائية، وتسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز جودة الخدمات القضائية العسكرية. وجال رئيس هيئة الأركان المشتركة في مرافق المباني الجديدة، واطلع على قاعات المحاكم والمكاتب الإدارية والقاعات المخصصة للتقنيات الحديثة والربط الالكتروني، وما توفره من بيئة عمل متطورة تعزز سرعة الإنجاز، وتدعم تطوير منظومة القضاء العسكري وفق أفضل الممارسات المؤسسية. وأكد اللواء الركن الحنيطي أن افتتاح مباني المحاكم العسكرية الجديدة يأتي انسجاما مع رؤية القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الرامية إلى تطوير وتحديث مرافقها ومنشآتها، بما يعزز كفاءة المؤسسات العسكرية ويمكنها من أداء واجباتها بكفاءة واقتدار. وأشار إلى أن تطوير القضاء العسكري