جارى البحث

22 قتيلا من قوات الحكومة السورية في هجوم للمعارضة

تاريخ الإنشاء: 16-11-2018 20:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
22 قتيلا من قوات الحكومة السورية في هجوم للمعارضة
أحد الشوارع في مدينة حماة التي تسيطر عليها المعارضة السورية، 13 أكتوبر 2018. عمر حاج خضور/ أ ف ب

قتل 22 عنصرا على الأقل من قوات الحكومة السورية والمسلحين الموالين لها فجر الجمعة في هجوم شنته مجموعات معارضة في محافظة حماة في وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان مساء الجمعة "ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 22 على الأقل نتيجة مفارقة مزيد من العناصر للحياة وسحب جثامين المزيد من المقاتلين".

واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس أن "هذه أكبر خسارة لقوات النظام بمعركة واحدة بمحيط إدلب منذ إعلان الاتفاق الروسي التركي".

وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى تسعة قتلى، حسب المرصد الذي أعلن أن "مجموعات بينها تنظيم حراس الدين شنت هجوما ضد مواقع لقوات النظام في محوري فورو والسرمانية في ريف حماة الشمالي الغربي عند الأطراف الخارجية للمنطقة المنزوعة السلاح" التي حددها الاتفاق الروسي التركي في محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها.

وأوضح أنه إضافة إلى القتلى في صفوف قوات الحكومة السورية، سقط خمسة مقاتلين من مجموعات المعارضة، وعلى رأسها تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة الذي أعلن سابقاً رفضه للاتفاق الروسي التركي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، في وقت لاحق عن مصدر عسكري قوله إن "مجموعة إرهابية مسلحة حاولت التسلل إلى إحدى نقاطنا المتقدمة في محيط بلدة السرمانية (...) وقد تم التصدي للهجوم"، مؤكداً سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية من دون أن يحدد عددهم.

وتوصّلت روسيا وتركيا قبل شهرين إلى اتّفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح الثقيل في إدلب ومحيطها بعمق يتراوح بين 15 و20 كلم، بعدما لوّحت دمشق على مدى أسابيع بشنّ عملية عسكرية واسعة في المنطقة التي تُعدّ آخر معقل للفصائل المعارضة في سوريا.

وتقع المنطقة منزوعة السلاح الثقيل على خطوط التماس بين قوات الحكومة السورية والفصائل، وتشمل جزءاً من محافظة إدلب مع مناطق في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

ورغم الاتّفاق، تشهد المنطقة بين الحين والآخر مناوشات وقصفاً متبادلاً بين قوات الحكومة السورية والفصائل المعارضة والجهادية. وقد قتل في الثامن من الشهر الحالي 23 عنصراً من فصيل معارض في هجوم لقوات الحكومة السورية ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس إلى "اشتباكات متقطعة" فضلاً عن "استفزازات" من قبل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

وكان من المفترض أن ينسحب المقاتلون الجهاديون من هذه المنطقة بحلول 15 أكتوبر، لكنّ إعلان روسيا وتركيا أنّ الاتفاق قيد التنفيذ بدا بمنزلة منح مهلة إضافية لتلك الفصائل وعلى رأسها هيئة تحرير الشام.

وتسيطر هيئة تحرير الشام ومجموعات مسلحة أقلّ نفوذاً منها بينها "حراس الدين" على ثلثي المنطقة منزوعة السلاح.

كما تسيطر الهيئة على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وفيها فصائل أخرى أبرزها حركة أحرار الشام في المناطق الأخرى. وكانت قوات الحكومة السورية قد سيطرت على بعض المناطق في الريف الجنوبي الشرقي إثر هجوم شنّته بداية العام الحالي. 

المملكة + أ ف ب 

التصنيفات: