نشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأحد، معلومات عن مكان ثلاثة من موظفيها خطفوا في سوريا، قبل أكثر من 5 أعوام، وكانت آخر معلومات بشأنهم تشير إلى أن "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش"، يحتجزهم.
وتخلت وكالة الإغاثة المستقلة عن صمتها إزاء القضية، وعرفت الثلاثة بأنهم لويزا أكافي، وهي ممرضة من نيوزيلندا، والسائقان السوريان علاء رجب ونبيل بقدونس.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي تساندها الولايات المتحدة الاستيلاء على آخر جيب لـ "داعش" في سوريا الشهر الماضي، منهية حكمه على أراض في العراق وسوريا سيطر عليها منذ 2014.
وقال الصليب الأحمر في بيان: "نناشد كل من لديه معلومات عن هؤلاء الأشخاص الثلاثة الإدلاء بها. وإذا كان زملاؤنا لا يزالون محتجزين، فإننا ندعو إلى إطلاق سراحهم فورا، وبشكل غير مشروط".
وأضافت: "تشير أحدث المعلومات الموثوقة التي حصلنا عليها إلى أن لويزا كانت على قيد الحياة في أواخر عام 2018. ولم تتمكن اللجنة الدولية قط من معرفة المزيد من المعلومات عن علاء ونبيل، ولا يزال مصيرهما مجهولا".
وكان الثلاثة مسافرين في قافلة للصليب الأحمر لتسليم إمدادات لمنشآت طبية في إدلب شمال غرب سوريا، عندما أوقف مسلحون القافلة في 13 أكتوبر 2013. واحتجز المسلحون 7 أشخاص قبل أن يطلقوا سراح 4 منهم في اليوم التالي.
وقالت اللجنة: "وبعد سقوط آخر منطقة يسيطر عليها ... (داعش)، نخشى من تضاعف خطر فقدان أثر لويزا، وإن كنا نأمل أن تتيح هذه الفترة فرصا جديدة لمعرفة المزيد عن مكان وجودها وحالتها الصحية".
انضمت أكافي، التي تبلغ حاليا من العمر 62 عاما، إلى الصليب الأحمر عام 1988، وسبق لها العمل في مناطق ساخنة منها أفغانستان والبوسنة والعراق والصومال وسريلانكا.
ويعمل لمصلحة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا حالياً 98 أجنبياً، و 580 سورياً.
المملكة + رويترز + أ ف ب