قال مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، الأحد، إن دراسة كشفت أن تكلفة الحوادث المرورية في عام 2018 بلغت نحو 300 مليون دينار، مبينا أنه رغم الانخفاض الذي طرأ على الحوادث المرورية إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من التوعية.
وأوضح الحمود خلال مقابلة مع إذاعة القوات المسلحة أن سلسلة من الإجراءات اتُخذت للحد من الحوادث المرورية، منها تزويد الرقابة الآلية ونشر المزيد من رجال السير والتشديد على بعض المخالفات.
وأضاف "وجدنا أن أكثر أسباب وقوع الحوادث في الأردن هو استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة".
الحمود قال "الوضع الأمني والجرمي في الأردن ممتاز، رغم التحديات التي يواجهها، مثل؛ زيادة عدد السكان، وما يستضيفه من زوار ومقيمين ولاجئين، وتأثير العمالة الوافدة من الناحية الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى ما يحيط به من أحداث".
وأوضح أنه تم البدء بوضع استراتيجية أمنية عند توليه مهام إدارة الأمن العام، وتم تحديد أولويات للعمل الميداني ومن ضمنها مكافحة المخدرات والسرقات الجنائية وقضايا السلب التي تقع على البنوك وتم اتخاذ سلسلة من الإجراءات بعضها محاط بالسرية".
وذكر مدير الأمن العام "في السنوات الأخيرة، بدأنا نلمس ازدياداً في تعاطي المخدرات، الأمر الذي دفع إلى بذل المزيد من الجهود سواء من جهاز الأمن العام أو باقي أجهزة الدولة ومنظمات المجتمع المدني.
"الأردن لا يزال ضمن المقياس العالمي في الحدود الآمنة".
وشدد على ضرورة وجود جهد وطني لمقاومة هذه الآفة، لافتاً إلى أن مديرية الأمن العام عرضت خطتها الاستراتيجية على مجلس الوزراء وتضمنت تحديد الأدوار للوزارات والمؤسسات الأخرى كوزارات الأوقاف والصحة والتربية والتعليم العالي والشباب.
وحول إطلاق العيارات النارية في المناسبات، لفت الحمود إلى أنه تم اتخاذ سلسلة إجراءات بالاتفاق مع وزارة الداخلية ممثلة بالحكام الإداريين في مختلف المحافظات.
المملكة + بترا