قال مدير سياحة محافظة جرش فراس الخطاطبة، الأحد إن عدد السياح إلى المدينة الأثرية بلغ نحو 330 ألف زائر خلال العام، ما يدل على أن الموسم الحالي أقوى من المواسم الماضية من حيث عدد الزوار.
"موسم السياحة الأوروبية هذا العام مختلف عن السنوات السابقة لكثرة عدد الأفواج السياحية وتعدد الجنسيات وتقارب فترات الحجوزات وتنوع الوفود الرسمية والشعبية،"، وفق الخطاطبة الذي أشار إلى أن المدينة الأثرية يزورها نحو 1500 زائر يوميا من مختلف دول العالم.
وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية، بترا، أن المديرية تحرص على تنفيذ خططها لإطالة مدة إقامة السائح وتنشيط الحركة السياحية وزيادة أعداد الزوار، خاصة أن المدينة معروفة بتوفر السوق الحرفية والأماكن التي يرتادها السياح محليا ودوليا.
"المديرية تسعى لإيجاد برامج لتطوير خدمات البنية التحتية للمواقع السياحية والأثرية والأماكن الطبيعية من محميات وغابات من أجل إطالة مدة إقامة السائح ما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني من خلال فتح مشاريع استثمارية وتشغيل الأيدي العاملة والتخفيف من البطالة"، وفق الخطاطبة.
المسؤول الحكومي بيّن أن المديرية تعمل على مدار الساعة لتوفير جميع الخدمات السياحية التي يحتاجها السائح في جميع المناطق السياحية والأثرية، وأفضل الخدمات في المرافق السياحية بمركزي الزوار والسوق الحرفي.
وأكد الخطاطبة أن هذا النشاط ينعكس إيجابا على عمل الأدلاء السياحيين العاملين في الموقع، وتوفير فرص عمل إضافية للأدلاء السياحيين العاطلين عن العمل في جرش وخريجي التخصصات التي تتعلق بالسياحة والآثار على حساب المشاريع.
وقال: إن الوزارة قامت بصيانة شاملة لمشروع تطوير وادي الذهب الذي يعد أحد المطلات الرئيسة للموقع الأثرية، ويشهد حركة سياحية نشطة على مدار الساعة، كما نفذ عدد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية، مثل بوابة الربط وصيانة وترميم السوق العتيق وتجهيز منزل الكايد الأثري، بالإضافة إلى العمل حاليا على تجهيز الحديقة الأثرية القريبة من مركز الزوار لتكون متنفسا للسياح والعائلات.
وأشار الخطاطبة إلى الاكتشافات الأثرية الجديدة التي عثر عليها في موقع الحمامات الشرقية من خلال البعثة الفرنسية، وأبرزها تماثيل أفروديت وزيوس، ما ساهم برفع عدد الزوار إلى المدينة الأثرية.
بترا