جارى البحث

34 قتيلاً و 300 مفقودا إثر انهيار سدّ

تاريخ الإنشاء: 26-01-2019 22:46
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
34 قتيلاً و 300 مفقودا إثر انهيار سدّ
منظر عام من فوق سد انفجر في برومادينهو في البرازيل. 25 يناير 2019. رويترز

أعلنت السلطات البرازيلية السبت أنّ الحصيلة المؤقتة لضحايا انهيار سدّ في منجم بجنوب شرق البلاد بلغت 34 قتيلاً في حين تواصل فرق الإنقاذ جهودها للعثور على حوالى 300 مفقود وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين.

وزاد الطقس الماطر من صعوبة عمليات البحث الإنقاذ، لكنّ سوء الأحوال الجويّة لم يمنع مروحيات من أن تجوب سماء المنطقة بحثاً عن ناجين وغالباً ما تعود بجثث هامدة.

وفي حصيلة مؤقتة أعلنت فرق الإطفاء أنّ الكارثة حصدت حتى الآن 34 قتيلاً على الأقلّ، علماً بأنّ الحصيلة السابقة كانت 11 قتيلا و345 مفقوداً، لكنّ فرق الإنقاذ عثرت على 46 ناجياً، بينهم 23 جريحاً.

 وعثرت فرق الإنقاذ على حافلة ركاب مخصّصة لنقل عمال المنجم وقد غمرتها الوحول بالكامل وبداخلها جثث كثيرة لم يتسنّ انتشالها ولا تمّ إحصاؤها بعد في عداد القتلى.

ووقعت الكارثة عصر الجمعة بعدما تسبّب انزلاق للتربة بانهيار السدّ في منجم للحديد الخام قرب مدينة بيلو أوريزونتي عاصمة ولاية ميناس جيرايس.

وفي حين قال أحد عناصر الإطفاء لقناة "غلوبونيوز" إنه يعتقد أن الأمل لا يزال قائما للعثور على مزيد من الناجين، إلا أن روميو زيما -- حاكم الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد -- صرح الجمعة أن فرص العثور على ناجين "ضئيلة". وقال "لن نعثر سوى على جثث على الأرجح".

وبحسب عناصر الإطفاء، كان نحو 150 من المفقودين البالغ عددهم 300 في موقع المنجم والباقي في المناطق الريفية المحيطة عندما انهار السد. وتم نقل 20 جريحا إلى مستشفيات المنطقة.

وانهار سد المنجم التابع لمجموعة "فالي" للتعدين بعد ظهر الجمعة في برومادينيو البلدة التي يسكنها 39 ألف نسمة وتبعد نحو 60 كلم جنوب غرب بيلو اوريزونتي.

ولم تتضح بعد أسباب انهيار السد وفي هذا السياق، اعتبر المهندس المختص ديكران بربريان، وهو استاذ في جامعة برازيليا، أن كارثة الجمعة كانت "مأساة تم التنبؤ بها". 

وقال "ظهرت مؤشرات في السابق بأن السد يسرب (المياه). لا أرى أي أمر لم يكن متوقعا. لا توجد براكين لدينا هنا ولا زلازل كان بإمكانها أن تتسبب بذلك. كان من المفروض أن تكون جميع الأمور محسوبة". 

إلا أن شركة "توف سود" الألمانية التي تفحصت السد قبل اشهر فقط بناء على طلب مجموعة "فالي" أعلنت السبت أنها لم تجد أي خلل فيه آنذاك. 

وقال متحدث باسم الشركة لفرانس برس إن "+توف سود+ وبتفويض من +فالي+ أجرت معاينة للسد في سبتمبر 2018 لم تجد أي خلل فيه على علمنا".

وأضاف أن الشركة ليست بصدد تقديم مزيد من المعلومات في وقت لا تزال التحقيقات جارية بشأن الكارثة لكنه أكد أنها تتعاون مع التحقيق بشكل كامل بما في ذلك تقديم "جميع الوثائق اللازمة".

بدورها، ذكرت منظمة "غرينبيس" المدافعة عن البيئة في بيان انه "من غير المعقول أن يقع بعد ثلاث سنوات وشهرين من (كارثة ماريانا) حادث يحمل الصفات نفسها في المنطقة نفسها".

وحينذاك، تسببت الحادثة بانتشار ملايين الأطنان من مخلفات الحديد السامة على امتداد مئات الكيلومترات. وكان "فالي" حينها تدير السد بالاشتراك مع المجموعة "بي إتش بي" البريطانية الأسترالية.

ا ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: