وصلت حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية الأحد إلى 347 قتيلاً وفقاً للوكالة الإقليمية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، وذلك بحسب ما أعلنت عنه وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية، انتارا.
وتسبب الزلزال بقوة 6.9 درجات الذي وقع مساء الأحد بمشاهد ذعر بين السكان والسياح، بعد أسبوع على زلزال أول أوقع 17 قتيلاً على الأقل في هذه الجزيرة البركانية التي يرتادها السياح بسبب شواطئها.
وكانت فرق الإغاثة لا تزال ترفع الأنقاض الأربعاء بواسطة جرافات وتضررت عشرات الآلاف من المنازل، بحسب السلطات التي أفادت بوجود نقص في الطواقم الطبية والمواد الأساسية.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو بوروو نورغروهوإن "الجهود لإجلاء الناس تكثفت، لكن هناك مشكلات كثيرة على الأرض".
وأعلن حاكم إقليم جزر سوندا الغربية الصغرى (ويست نوسا تينغارا) حيث تقع لومبوك محمد زين المجدي أن "مواردنا البشرية محدودة، يلزمنا مساعدين طبيين في الملاجئ الهشة".
وتابع "آثار الزلزال هائلة بالنسبة لنا هنا في جزر سوندا الغربية إنها أول تجربة لنا من هذا النوع".
وصرح المتحدث باسم الصليب الأحمر الإندونيسي لفرانس برس محمد هادي "دمرت بعض القرى التي زرناها بنسبة 100 %تهدمت كل المنازل والطرقات وانهارت الجسور".
وأقيمت ملاجىء عشوائية على جانب الطرقات أو في حقول زراعة الأرز لكن العديد من المزارعين لا يحبذون ترك منازلهم المتضررة والتخلي عن مواشيهم.
وقال هادي "إن ما نشهده هو الوضع المعهود لضحايا الزلازل في إندونيسيا. يريد السكان البقاء قرب مصدر رزقهم لأنهم لا يستيطعون نقل مواشيهم إلى الملاجىء".
بمساعدة الحكومة والمنظمات الدولية غير الحكومية بدأت السلطات المحلية بتنظيم عمليات نقل المساعدات للمنكوبين لكن فرق الإغاثة تجد صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق بسبب الطرق المتضررة جراء الزلزال شمال وشرق لومبوك.
وقال الجيش إن ثلاث طائرات عسكرية هيركوليس محملة بالأغذية والأدوية والأغطية والخيم وخزانات المياه إلى لومبوك.
وقالت السلطات إن "عملية إجلاء السياح خصوصاً الأجانب الذين كانوا على جزيرة جيلي قبالة السواحل الشمالية الغربية للومبوك التي ضربها الزلزال انتهت".
وتم إجلاء أكثر من 4600 سائح من هذه الجزر الثلاث التي يرتادها السياح، وغادرها الآخرون بوسائلهم الخاصة وشكوا من قلة تنسيق السلطات وغياب المعلومات بعد الزلزال.
وأتى الزلزال بشكل تام على بعض القرى في الجزيرة البالغة مساحتها حوالي 4700 متر مربع، وبات السكان ينامون في العراء بعيداً عن منازلهم خوفاً من هزات ارتدادية قد تلحق المزيد من الأضرار.
المملكة + أ ف ب + انتارا