جارى البحث

37 شاحنة مساعدات من الأردن الى سوريا خلال يومين

تاريخ الإنشاء: 03-07-2018 09:43
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
37 شاحنة مساعدات من الأردن الى سوريا خلال يومين

قدمت الأمم المتحدة مساعدات إنسانية للأفراد النازحين في منطقة جابر / نصيب الحدودية بين الأردن وسوريا، إذ حملت قافلة مكونة من 37 شاحنة كميات "كافية" من المياه والمواد غير الغذائية لتغطية احتياجات ما يقدر بنحو 35000 شخص.

وبحسب تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، فقد أدت الأعمال العدائية المستمرة منذ 17 يونيو / حزيران إلى نزوح ما يقدر بنحو 271.800 فرد داخل المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة في محافظة درعا والقنيطرة حتى 2 يوليو.

ومن بين هؤلاء ، انتقل نحو 164000 نازح سوري نحو مخيمات وقرى في القنيطرة ، بالقرب من منطقة مرتفعات الجولان ، بينما نزح حوالي 60،000 إلى مناطق قريبة من الحدود مع الأردن ، بما في ذلك معبر نصيب / جابر الحدودي والمنطقة الحرة .

 تقارير وردت الأمم المتحدة، تحدثت عن وقوع هجمات عشوائية على المرافق الصحية والمدارس ومراكز الدفاع المدني ومكاتب المنظمات غير الحكومية المحلية، كما تلقت الأمم المتحدة تقارير عن مقتل العشرات ، بما في ذلك النساء والأطفال.

"الظروف المعيشية للنازحين الذين تقطعت بهم السبل عند الحدود الأردنية شديدة الصعوبة، حيث يفتقر النازحون إلى المأوى والمواد الأساسية ويخضعون لرياح صحراوية غبارية ودرجات حرارة عالية تصل إلى 45 درجة مئوية، ويحرم المشردون من الوصول بانتظام إلى مياه الشرب النظيفة والرعاية الصحية" بحسب التقرير.

وأشار التقرير إلى أن ما لا يقل عن 12 طفلاً وامرأتين ورجل مسن ماتوا في مناطق قريبة من الحدود الأردنية، بسبب لدغ العقارب والجفاف والأمراض التي تنتقل عبر المياة الملوثة، ومع ذلك ، فقد تمكنت بعض الحالات الطبية الحرجة من طلب العلاج في المرافق الطبية في الرمثا وإربد في الأردن.

بين 29 يونيو / حزيران و 1 يوليو / تموز ، وإثر الغارات الجوية والبرية المكثفة على مناطق مختلفة من محافظة درعا ، كان السكان المحليون في عدة مناطق تقع في جنوب شرق سوريا ، مثل الجيزه ، المسيفرة ، صيدا ، كحيل ، طيبة، قد فروا من المناطق التي يرون أنها أكثر أمانًا.

ومنذ أن أعلنت الحكومة السورية إنشاء أربعة "ممرات" في 27 يونيو / حزيران ، لتمكين الأفراد من خلالها الانتقال إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة، تشير بعض التقديرات الأولية إلى أن ما بين 12 و 15 شخص قد عبروا إلى المناطق التي تحتلها الحكومة في محافظة درعا.

ويشق الكثير من الأشخاص النازحين داخليا طريقهم نحو ملجأ جباب ، مع وجود ما يقرب من 2500 شخص في الملجأ ، بينما غادر آخرون نحو مناطق يمكنهم فيها البقاء مع المجتمعات المضيفة وتأمين ترتيبات مأوى بديلة. وحتى 30 يونيو / حزيران ، ورد أن هناك 80 حالة طبية من جباب إلى مستشفيات في دمشق ، وانتقلت 400 أسرة إلى ريف دمشق. ما يقدر ب 2000 شخص عبروا أيضا إلى محافظة السويداء .

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote