اعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اليوم الخميس خلال لقائها جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان، عن منحة ألمانية للأردن بقيمة 384 مليون يورو "بهدف تمويل مشاريع إنمائية تتعلق بالصحة والتعليم".
كما اعلنت ميركل عن إقراض الأردن ١٠٠ مليون دولار "غير مشروط لمواجهة التحديات التي يمر بها ".
وقال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه المستشارة الألمانية "إن ألمانيا المانح الأكبر في مساعدة الاردن في ازمة اللاجئين"، مضيفاً أن "الأردن خلال العام الحالي نسق مع ألمانيا العديد من الجهود المشتركة".
وصرح الملك أن الأردن "يعمل على تعزيز اتفاقية قواعد المنشأ للاستفادة منها".
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "إن بلادها تحاول مساعدة الأردن للخروج من أزمته من صندوق النقد الدولي".
"اجراءات صندق النقد الدولي ليست سهلة في ظل ما يواجهه الأردن، بحسب ميركل، موضحة ضرورة تنفيذ الاصلاحات "بالرغم من التحديات الكبيرة في الأردن".
وأضافت أن "هناك رغبة المانية لوجود وتعزيز استثمارات البلاد في الأردن".
"زيارتي للجامعة الالمانية رأيت الطاقة الايجابية وهي اشارة جيدة"وفق المسؤولة الألمانية.
أما على صعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قال الملك عبدالله الثاني أن "لا سلام دون حل عادل للقضية الفلسطينية"، بينما قالت ميركل إنه "يجب اعتماد حل الدولتين، دولة فلسطينية ودولة يهودية".
وبخصوص الملف السوري اشارت ميركل الى أن عمان وبرلين "عضوان في المجموعة الصغيرة التي من شأنها ايجاد حل عادل لسوريا".
"هناك ٢٠٠ الف لاجىء سوري بحاجة لادخالهم في المدارس واكثر من مليون لاجىء سوري في الأردن"، تقول ميركل.
وبخصوص الملف الإيراني أوضحت ميركل "من الواضح أننا نتفق فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ البالستية الإيرانية، بوجودها في سوريا ، ووجودها في اليمن ، حيث تظهر إيران أيضاً نزعات عدوانية. يجب أن نذكر هذا ، ونحتاج أيضًا إلى إيجاد حلول لهذا الأمر ".
وغادرت ميركل الأردن مساء الخميس بعد زيارة استمرت يومين، متجهة إلى لبنان.