أظهر تقرير صدر مؤخراً عن منظمة العمل الدولية أن %40 من القوى العاملة (رجال) في الأردن يعمل أكثر من 48 ساعة أسبوعيا.
وبين التقرير الذي حمل عنوان " العناية بالعمل والرعاية في الوظائف، لمستقبل عمل لائق"، أن 12.4% من الاسر العاملة في الأردن يرأسها رجل (أرمل او مطلق)، فيما بلغت نسبة النساء المعيلات للأسر (أرملة او مطلقة) %87.6
التقرير استند الى دراسات بينت تفاوت الوقت الذي ينفقه الأباء و الأمهات العاملين على رعاية أطفالهم، فالرجال في الأردن ينفقون نحو 71 دقيقة (نحو ساعة وعشر دقائق) على رعاية اطفالهم، فيما تنفق السيدات نحو 221 دقيقة (نحو 3 ساعات ونصف).
الأرقام تعود بعضها للعام 2008 و بعضها للعام 2011.
بشكل عام، للـ 64 بلداً شملتها الدراسة، تساهم الأم ثلاثة أضعاف الأب في رعاية أطفالها، حيث احتلت قطر أعلاها بمعدل 6 ساعات و نصف تصرفها الأم يومياً على رعاية أبناءها.
وتشكل الأسر العاملة في الأردن نحو 72.7% من مجموع السكان، بحسب الدراسة.
وأشارت الدراسة الى أهمية توفير بيئة مناسبة للاطفال "الحضانات" في مكان العمل، إذ انها ساهمت في التقليل من الإجازات المرضية في الأردن بحسب الدراسة، التي استشهدت بإحدى الشركات التي انخفضت فيها الاجازات المرضية الى 9% بعد انشاء دار حضانة داخل الشركة.
"كان النقص في توفير خدمات لرعاية الاطفال في أماكن العمل بأسعار معقولة، ووجود معيقات تحد من مساهمة المرأة الأم في القوى العاملة، سبباً لتزايد أعداد الشركات التي أدركت فائدة توفير بيئة لرعاية الأطفال في أماكن العمل (حضانات)، بما في ذلك الشركات في البلدان منخفضة و متوسطة الدخل" تقول الدراسة.
وبلغت نسبة الاسر التي ترسل أطفالها الى الحضانات نحو 26%، وفقاً للتقرير.