جارى البحث

%40 من الصراعات الداخلية نتيجة التنافس على الموارد الطبيعية

تاريخ الإنشاء: 16-10-2018 16:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
%40 من الصراعات الداخلية نتيجة التنافس على الموارد الطبيعية
صورة أرشيفية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش 13 أكتوبر 2018. أ ف ب

قالت الأمم المتحدة الثلاثاء، إن أكثر من 40% من الصراعات المسلحة الداخلية، خلال الـ 60 سنة الماضية، حدثت نتيجة التنافس على امتلاك الموارد الطبيعية. 

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن، أن "استغلال الموارد الطبيعية أو التنافس على امتلاكها، يمكن أن يؤديا إلى نشوب الصراعات العنيفة".

وأضاف أن "أحد أكبر تحديات العصر الحالي يتمثل في منع وإدارة وحل مثل تلك الصراعات".

غوتيريش أوضح أن "التوزيع غير العادل للموارد الطبيعية، والفساد، وسوء الإدارة، كلها يمكن أن تؤدي إلى الصراع وخاصة في الدول ذات المؤسسات الضعيفة" مما يؤدي إلى "انقسامات عرقية أو دينية داخل المجتمعات أو عبر الحدود". 

"تتضح الآثار المتزايدة لتغير المناخ وزيادة عدد السكان والاستهلاك والتدهور البيئي ... تضع ضغوطا غير مستدامة على توفر الكثير من الموارد الطبيعية. يشمل ذلك النفط والغاز والمعادن والماء والأرض"، بحسب المسؤول الأممي. 

منذ عام 1990، بحسب الأمم المتحدة، فقد مولت أرباح الموارد الطبيعية جزئيا 75% من الحروب الأهلية في أفريقيا، وأشعل الاستغلال غير القانوني للمعادن والأخشاب والفحم والحياة البرية، العنف في عدد من المناطق.

وقال غوتيريش إن "تلك الأنشطة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ولدت إيرادات تقدر بما يقرب من مليار دولار للمتمردين والجماعات الإجرامية".

وفي جمهورية أفريقيا الوسطى ساهم استغلال المعادن من عدد هائل من الجماعات المسلحة والميليشيات، في إطالة أمد الصراع.

وشدد غوتيريش على ضرورة فعل المزيد لتنظيم مصادر المعادن وبيعها والاتجار بها عبر تدابير تعاونية تشمل المجتمع المدني والحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.

وقال إن البعثة الدولية في العراق تعمل على دعم السلم والاستقرار من خلال تطوير مشروع يتعلق بالتنازع على الأراضي، لتعزيز بناء الثقة بين المجتمعات وزيادة شمول الجميع.

وذكر الأمين العام أن مشاركة الموارد الطبيعية، تقليديا، كان حافزا على التعاون بين الدول والمجتمعات والشعوب، موضحا أن المصالح المتبادلة، بشكل عام، تحفز الحوار السلمي المستدام بما يمكن أن يولد التعاون والتفاهم.

المملكة