قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن 14 طفلاً قتلوا بسبب انفجار في صنعاء، وأصيب 16 آخرون بجراح خطرة، مشيرة إلى أن أكثر من 400 طفل قتلوا وأصيبوا بجراح خطرة منذ بداية العام 2019.
وقال المدير الإقليمي لـ "يونيسف" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خِيرْت كابالاري في بيان الثلاثاء، إن معظم الأطفال المصابين بجراح خطرة، والموجودين حالياً في مستشفيات صنعاء، يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة، ومعظم هؤلاء الأطفال هم دون سن التاسعة".
"وقع الانفجار قُبيل وقت الغداء، بينما كان الطلاب في صفوفهم؛ مما أدى إلى تحطيم نوافذ، وانطلاق شظايا وزجاج مكسور بقوة، داخل صفوف المدرسة"، أضاف كابالاري، موضحاً أنه "يصعب على المرء أن يتخيل مدى الرعب الذي عانى منه هؤلاء الأطفال، كما هول الرعب ومشاعر الذنب التي قد يشعر به أهاليهم لمجرد قيامهم بما يطمح إليه كل أب وأم، ألا وهو ببساطة: إرسال أطفالهم إلى المدرسة".
وأشار كابالاري إلى أن الانفجار يأتي "كتذكير بأنه حتى المدارس ليست آمنة في اليمن، ولا يمكن استخدام واحدة من بين خَمس مدارس، وذلك نتيجة مباشرة للنزاع، وتعرّضت مدارس لهجوم مباشر، بينما تستخدم بعضها الآخر لأغراض عسكرية".
"بات الذهاب إلى المدرسة اليوم حلماً بعيد المنال بالنسبة إلى أكثر من مليوني طفل في اليمن، وقد يُثَبِّط انفجار الأمس الأهالي عن إرسال أطفالهم إلى المدرسة"، أوضح كابالاري، مشيراً إلى أن يونيسف كثَّفت على مدار 24 ساعة الماضية مساعدات منقذة لحياة الأطفال والعائلات المتضررة، بما في ذلك توفير دعم نفسي واجتماعي، وتغطية تكاليف الجراحة والعلاج الطبي، ومساعدة العائلات للمكوث مع أطفالهم أثناء تلقيهم العلاج".
المملكة