جارى البحث

41 %نسبة التمويل الدولي للعمليات الإنسانية للاجئين في المنطقة

تاريخ الإنشاء: 06-09-2018 07:04
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
41 %نسبة التمويل الدولي للعمليات الإنسانية للاجئين في المنطقة
صورة لمخيم الزعتري للاجئين السوريين. صلاح ملكاوي/ المملكة

بلغت نسبة التمويل المقدم لخطة الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية 41% من حجم التمويل الكلي الذي تعهدت به الدول المانحة في مؤتمر بروكسل الذي عقد في أبريل 2018، الذي بلغ نحو 4.4 مليارات دولار، بحسب بيان عن المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة أحمد المريخي.

وأضاف المريخي في بيان صدر الخميس ـ حصل موقع المملكة الإلكتروني على نسخة منه  ـ أن الدول المانحة قدمت منذ أبريل 2018 لخطة الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، 1.4 مليار دولار فقط.

وشارك المريخي في الاجتماع الـ14 لمجموعة كبار المانحين لسوريا واستمر ليومين، الذي عقد في عمّان بدعم من دولة قطر، إذ قام المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة بزيارة ميدانية مع ممثلي المجموعة إلى بعض مخيمات اللجوء والمجتمعات المستضيفة، لرؤية تجربة الأردن مع اللاجئين السوريين.

مجموعة كبار المانحين تم تأسيسها في أعقاب المؤتمر الدولي الثاني لإعلان التبرعات لسوريا في 2014. 

وخلال الزيارة تعرف أعضاء المجموعة على أداء محلات بيع الأغذية ومساحة صحية للطهي، وكذلك الخدمات التعليمية التي يتم توفيرها للأطفال والمراكز المجتمعية في المرحلة الابتدائية والثانوية في مخيم الأزرق.

تبع ذلك اجتماع مع المستفيدين من برامج التوظيف الطارئ وصقل وتبادل المهارات، كما اجتمع أعضاء المجموعة مع المسؤولين المحليين في بلدية الحلابات.

وتضم مجموعة كبار مانحي سوريا 15 دولة هي كندا، الدنمارك، المفوضية الأوروبية، فرنسا، قطر، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، النرويج، الإمارات، السويد، السعودية، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، بتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وحث المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة أحمد المريخي حكومات دول وجهات مانحة مشاركة في مؤتمر بروكسل الثاني، على الاستمرار في دعمهم للاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، وكذلك الوفاء بكامل التعهدات التي التزموا بها.

وشدد المريخي في تصريحات لموقع قناة المملكة الإلكتروني على "ضرورة التقيد بالالتزامات السياسية لمؤتمري لندن وبروكسل بنسختيه والحث على إيجاد حلول سياسية توقف الانتهاكات والصراع".

وحول التطورات في سوريا، ندد المريخي بـ"الانتهاكات" التي تحدث في مدينة إدلب السورية، مؤكداً أنها تٌعد "انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي".

وقال المريخي في اليوم الثاني من الاجتماع الـ14 لمجموعة كبار مانحي سوريا الذي عقد في مقر وزارة الخارجية في عمّان "إن الاجتماع انعقد لمناقشة التحديات والمخاوف التي يواجهها اللاجئون السوريون، بالإضافة إلى تحديات البلدان والمجتمعات المضيفة".

وحضر الاجتماع عن الجانب الأردني مدير إدارة المنظمات الدولية والعلاقات الدولية في وزارة الخارجية السفير خالد الشوابكة، ومديرة وحدة تنسيق المساعدة الإنسانية في وزارة التخطيط فداء الغرايبة.

وقال مدير مركز الدعم والأزمات التابع لوزارة الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه في مؤتمر مجموعة كبار مانحي سوريا المنعقد في الأردن، إن فرنسا تعهدت بتقديم أكثر من 100 مليون يورو هذا العام للاستجابة للأزمة السورية.

"تؤكد فرنسا من جديد دعمها للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة" يقول شوفالييه.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه في كل شهر تصل الأمم المتحدة إلى 5.4 ملايين شخص "محتاج للإغاثة" في سوريا.

المملكة