انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل نهائي من ساحات المسجد الأقصى، وفتح جميع أبوابه، بعد أن أصابت 42 فلسطينيا بالرصاص المعدني، خلال اقتحامها المسجد الأقصى المبارك، في صباح الجمعة الرابعة من رمضان.
وتوافد المصلون لإعمار المسجد الأقصى في "الجمعة الأخيرة" من شهر رمضان، بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من ساحات المسجد بشكل نهائي، وفق تلفزيون فلسطين الرسمي.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، بأن طواقمها تعاملت مع 42 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ونقل 22 مصابا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقم الإسعاف من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى.
وأضافت أن قوات الاحتلال أعادت فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه لساعتين، وسمحت للنساء وكبار السن فقط بالدخول.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، واعتلت الأسطح الملاصقة له، وأطلقت قنابل الصوت والغاز، باتجاه المصلين والمعتكفين؛ مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، وفق تلفزيون فلسطين الرسمي.
وأفاد التلفزيون بتوافد المصلين لتأدية صلاة الجمعة الرابعة من رمضان في المسجد الأقصى المبارك.
واعتبر المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني السفير أحمد الديك، أن ما يروج له المسؤولون الإسرائيليون بشأن حرص إسرائيل على الوضع القائم في المسجد الأقصى "غير صحيح"، مشيرا إلى "حملة تضليل" تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وتحدث الديك لـ "المملكة"، عن تحويل إسرائيل القدس الشرقية والبلدة القديمة والمسجد الأقصى إلى "ثكنة عسكرية" ما "يدلل على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة وليست جزءا من إسرائيل".
ودعا الديك، مجلس الأمن الدولي، إلى "توفير حرية العبادة للمصلين في القدس المسيحيين والمسلمين وحرية الفلسطيني في الوصول إلى أماكن العبادة".
المملكة