شهدت احتفالات سان فرمين التقليدية في شمال إسبانيا إصابة 42 شخصا ونطح اثنين خلال سباقات الثيران الهائجة، بحسب ما أفادت السلطات المحلية اليوم السبت.
ويعد عدد الإصابات هذا الأدنى مقارنة مع العام الماضي.
وغادر أحد الشخصين اللذين تعرضا للنطح المستشفى، ولا يزال الآخر فيها، وفق ما أفادت الحكومة المحلية.
وكشف الصليب الأحمر من جهته أنه أسعف أكثر من 630 شخصا خلال هذه الفعاليات التي تخللها 437 سباقا لإطلاق الثيران الهائجة.
والعام الماضي، تعرض 64 شخصا لإصابات، من بينهم 12 لنطحات ثيران، خلال الاحتفالات التي اجتذبت أكثر من 17 ألف شارك.
وهذه الاحتفالات التي انطلقت في السادس من يوليو وتختتم في الرابع عشر من الشهر تنتهي رسميا ليل السبت، حيث تستقطب كل سنة مئات الآلاف من السياح وتشوبها حوادث عدة.
وعلى مدى أسبوع، يركض مئات الأشخاص أمام الثيران في شوارع بامبلونا، مخاطرين بحياتهم في بعض الأحيان.
ومنذ العام 1911، أودت هذه الفعاليات بحياة 16 شخصا، آخرهم في العام 2009.
وتعود هذه الاحتفالات بعيد شفيع منطقة نافارا القديس فرمين إلى القرون الوسطى وتتخللها مسيرات دينية وحفلات موسيقية ومصارعة ثيران.
أ ف ب