ارتفعت نسبة الإصابة بمرض السكري في الأردن من 35.5% عام 2016 إلى نحو 42% خلال العام الماضي، بحسب ما قال رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر أردني دولي للتغذية وجراحة السمنة.
وأضاف الدكتور سامي حداد، وهو رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر ينطلق في عمّان في أبريل المقبل، أن "الخطر الصحي الأكبر الذي يواجه مجتمعات منها الأردن هو الانتشار الوبائي للسمنة، و بالتالي الانتشار الوبائي للسكري المرتبط به".
ويعقد في الأردن المؤتمر الثاني للتغذية وجراحة السمنة، والمعرض السابع للتغذية، الذي تنظمه شركة المستشار للمؤتمرات والمعارض بالشراكة مع جمعية جراحة السمنة الأردنية في نقابة الأطباء.
وحسب منظمات صحية عالمية، فإن نسبة السكري ارتفعت من 30 مليون مريض في سنة 1985، إلى 382 مليوناً في 2013، ومن المتوقع أن تصبح 592 مليونا، إذا استمر معدل الزيادة على وضعه الحالي.
حداد تابع، أن المؤتمر الذي يرعاه وزير الصحة غازي الزبن، سيناقش" 50 ورقة علمية ومحاضرة، موزعة على 9 جلسات تركز على التغذية والسلوك الصحي وطرق الوقاية، و مستجدات علاجية للحد من انتشار السمنة والسكري، والتخفيف من مضاعفاتهما الطبية والاجتماعية والاقتصادية".
ويتطرق المؤتمر وفق حداد، إلى "موضوع الجراحة الغذائية ودورها في علاج السمنة، وأمراض مشتركة أو ناجمة عنها، وإلى الوضع الحالي بالنسبة لنسب انتشار السمنة و السكري في العالم وفي الأردن، وكيفية الحماية منهما".
المملكة