جارى البحث

%43 من الأردنيين يرون أن المناهج التدريسية لا تتناسب مع قدرات الطلبة

تاريخ الإنشاء: 27-10-2019 10:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
%43 من الأردنيين يرون أن المناهج التدريسية لا تتناسب مع قدرات الطلبة
صورة أرشيفية من أمام مدخل الجامعة الأردنية في عمّان. صلاح ملكاوي/المملكة

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الأحد، أن 37% من الأردنيين يعتقدون بأن المناهج التي تدرس حاليًا تتناسب مع قدرات الطلبة الفكرية والذهنية، فيما قال 43% إنها لا تتناسب مع قدراتهم وأعلى من مستواهم.

وأجرت دائرة استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية في المركز، الاستطلاع خلال الفترة الواقعة بين 21 و23 من الشهر الحالي، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن كل المحافظات، ضمن سلسلة استطلاعات "نبض الشارع الأردني 4".

وتطرق الاستطلاع إلى أهم القضايا إلحاحًا التي كانت تواجه الأردن والأردنيين لحظة تنفيذ الاستطلاع، وتواجه الإقليم والمجتمع الدولي، إضافة إلى التطرق لموضوع الثقة في بعض المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية، حيث ركز هذا الاستطلاع على قضية المناهج التعليمية والاحتجاجات التي حصلت ضدها.

في التفاصيل، فإن الأجهزة الأمنية تصدرت سلم الثقة التي تطرق إليها استطلاع، حيث احتلت المؤسسة العسكرية (الجيش) والأمن العام سلم الترتيب، وحصل كلاهما على نسبة الثقة نفسها 92%، تلتها في الترتيب دائرة الإفتاء العام 76%، فيما كان أدنى معدل ثقة عند مجلس النواب 23%. 

المناهج التدريسية

الاستطلاع قال إن 37% يعتقدون بأن المناهج التدريسية التي تدرس في الوقت الحالي تتناسب مع قدرات الطلبة الفكرية والذهنية، فيما قال 12% بأنها تتناسب مع قدرتهم بدرجة كبيرة، و31% تتناسب مع قدراتهم بدرجة متوسطة، و8% تتناسب مع قدراتهم بدرجة قليلة، و43% لا تتناسب مع قدراتهم وأعلى من مستواهم.

وعند السؤال عن مناسبة المناهج الحالية مع ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع الأردني، أفاد 47% بأنها تتناسب مع الثقافة والعادات والتقاليد الأردنية، فيما أفاد 29% بأنها لا تتناسب على الإطلاق.

وحسب الاستطلاع، فقد أعرب 39% عن اعتقادهم بأن المناهج التي يتم تدريسها في المدارس الخاصة أفضل من تلك التي يتم تدريسها في المدارس الحكومية، فيما يعتقد 28% بأن المناهج التي يتم تدريسها في المدارس الحكومية أفضل من تلك التي يتم تدريسها في المدارس الخاصة.

ويعتقد ربع المواطنين بعدم وجود فرق في مناهج المدارس الخاصة وتلك الحكومية.

وتطرق الاستطلاع إلى الاحتجاجات التي قام بها البعض حول المناهج التعليمية التي يتم تدريسها للطلبة في المدارس الحكومية، حيث أظهرت النتائج أن ثلثي المواطنين، سمعوا عن هذه الاحتجاجات، فيما أفاد 37% بأنهم لم يسمعوا عنها.

وعند سؤال المستجيبين للعينة عن السبب الرئيس وراء الاحتجاج على المناهج التعليمية، أظهرت النتائج أن السبب الرئيس هو صعوبة المناهج، وعدم قدرة الطلبة على استيعابها، فيما أفاد 13% بأن هناك تغييرا مفاجئا وكبيرا في المناهج، و8% قالوا إن بعض المواد في هذه المناهج تخالف الدين والعادات.

وأوضح الاستطلاع أن 78% وافقوا على أن الاحتجاج الذي قام به الأشخاص على المناهج التعليمية هو احتجاج مبرر، فيما يعتقد 13% بأنه غير مبرر.

وعند سؤال المستجيبين عن رأيهم في الجهة التي يجب أن تكون مسؤولة عن وضع المناهج التدريسية، أفاد 65% بأن وزارة التربية والتعليم هي الجهة التي يجب أن تكون مسؤولة عن وضع المناهج التدريسية للطلبة، فيما أفاد 9% بأن لجنة أخصائيين من جهات مختلفة هي من يجب أن يضع المناهج، في حين رأى 7% بأن لجنة من المدرسين هي من يجب أن تكون مسؤولة عن وضع المناهج التدريسية.

وتصدرت مشكلتا البطالة والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن كأكثر القضايا المحلية أهمية حسب نتائج الاستطلاع، حيث شكّلت كل منها 26% من مجموع القضايا التي صنفها المواطنون بأنها الأكثر إلحاحًا وذات الأهمية التي تواجه الأردن حاليا.

ويأتي بعد البطالة والأوضاع الاقتصادية الصعبة في المرتبة الثانية ضمن اهتمامات المواطنين في القضايا المحلية؛ الفقر بنسبة 9.2%، يليه الفساد والواسطة والمحسوبية 9.1%، ثم ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة 8.9%، ثم تدني الرواتب والأجور 4.2%.

وعلى الصعيد الإقليمي؛ أفادت نتائج الاستطلاع بأن الأزمات والحروب التي تواجه المنطقة تصدرت مشهد القضايا الإقليمية الأكثر أهمية / إلحاحًا بنسبة 25%، تلتها الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الإقليم 16%، وقضية القدس والقضية الفلسطينية إضافة إلى خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط التي اصطلح عليها بـ "صفقة القرن" 14%، فمشكلة الأمن والأمان في المنطقة 12%.

أما على الصعيد الدولي، أظهرت النتائج أن مشكلة قضية القدس والقضية الفلسطينية و"صفقة القرن" جاءت في المرتبة الأولى 19%، والحروب والنزاعات وعدم الاستقرار 17%، ثم تأتي مشكلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة 16%.

ويُلاحظ أن ثلث المستجيبين، تقريبًا 29%، أفادوا بأنهم لا يعرفون أهم القضايا التي تواجه المجتمع الدولي.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: