أفاد التقرير السنوي لحوادث المرور في الأردن لعام 2018، أن فئة الشباب أكثر الفئات العمرية تضررا بحوادث السير؛ فنحو 45% من مجموع المصابين سواء جرحى أو وفيات كانوا شباباً، و 52% من السائقين المشتركين بحوادث مرورية نتج عنها إصابات تراوحت أعمارهم بين (21-38) عاما.
التقرير الصادر عن إدارة السير المركزية أفاد أن عدد وفيات حوادث المرور بلغ 571 شخصا، وأصيب 16 ألفا، و 203 أشخاص في 10 آلاف و 431 حادث سير وقع العام الماضي.
التقرير أشار إلى أن الكلفة المالية لحوادث السير تلك بلغت 313 مليون دينار، في حين شكلت الحوادث التي نتج عنها إصابات بشــرية من جرحــى ووفيات نسبة 7% فقط من العدد الكلي لحوادث المرور.
وبالمقارنة مع عام 2017، انخفضت أعداد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بنسبة 16.6%، وتراجعت أعداد الجرحى بنسبة 0.3%، وانخفضت أيضا حوادث الدهس بنسبة 3.2%، بحسب التقرير.
ووفقا لإدارة السير، فإن السلامة المرورية في الأردن تحتل موقعا متوسطا بين دول العالم؛ فعلى الرغم من الزيادة في أعداد السكان والمركبات، إلا أن إجراءات وخطط واستراتيجيات مديرية الأمن العام ركزت على "تأمين حركة مرورية آمنة، والحد من الازدحامات، ورفع مستوى الوعي والتثقيف المروري لدى شرائح المجتمع كافة، والنهوض بكفاءة العاملين، وتوظيف التقنيات الحديثة والتكنولوجيا في مجال العمل المروري".
وبلغ عدد ســـكان المملكة 10 ملايين، و 309 آلاف، في حين وصل عدد المركبات المسجلة إلى مليون، و637 ألفاً، و981 مركبة.
المملكة