قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررین في فلسطين إن 49 أسیرة ما زلن في سجن “الدامون” بينهن 20 أسيرة أم، و6 أسيرات مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال.
وأضافت الوزارة أن نصف الأسيرات صدر بحقهن أحكام متفاوتة وصل أعلاها إلى 16 عاما، والنصف الآخر مازال قيد التوقيف.
ورأت الوزارة أن سلطات الاحتلال الإسرائیلي لا تتورع ذرعاً في انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية واغتيال حقوقها الإنسانة من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها في التعامل مع الأسيرات الفلسطينيات.
واعتقل الاحتلال أكثر من 15 ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، ومارس بحقهن التعذيب الجسدي والنفسي، وتعرضن إلى اعتداءات وحشية سواء بالإيذاء اللفظي الخادش أو بالاعتداء الجسدي من قبل السجينات الجنائيات الإسرائيليات، إذ لا يفصلهن عن قسم الجنائيات سوى بوابة بلاستكية.
وشهدت فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي انطلقت عام 1987م، اعتقال نحو 3000 فلسطينية، أما خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000، اعتقل نحو 900 فلسطينية.
وتُجبر كاميرات المراقبة المثبتة في ساحة الفورة (ساحة المعتقل) ووجود غرف الاعتقال الموجودة أمام مكاتب إدارة المعتقل الأسيرات على مواصلة ارتدائهن لملابس الصلاة، ووضع الحجاب، الأمر الذي يحد من حريتهن ويمنعهن من الاستفادة من أشعة الشمس.
وطالبت الوزارة الفلسطينية مؤسسات دولية بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه التي ترتكب بحق الأسيرات بشكل يومي وضرورة التحرك العاجل من أجل إنقاذهم وتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية.
المملكة