جارى البحث

5 سنوات من النزاع الدامي

تاريخ الإنشاء: 21-09-2019 10:18
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
5 سنوات من النزاع الدامي
مقاتل يمني من القوات الموالية للحكومة في مدينة الحديدة، 15 ديسمبر 2018. أ ف ب

يشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، نزاعاً دامياً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء قبل 5 سنوات، ما دفع تدخل تحالف عسكري.

أبرز محطات النزاع:

سقوط صنعاء

في 8 تموز/يوليو 2014، سيطر الحوثيون على عمران القريبة من صنعاء بعد معارك مع القوات الحكومية اليمنية.

وشن الحوثيون انطلاقا من معقلهم في صعدة هجوماً كاسحاً باتجاه صنعاء، منددين بتعرضهم للتهميش منذ الاحتجاجات التي شهدتها اليمن ضد حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011.

وسيطر الحوثيون، على معظم مراكز نفوذ القوى التقليدية في شمال اليمن، ثم دخلوا صنعاء في 21 ايلول/سبتمبر، قبل ان يفرضوا سيطرتهم على ميناء الحديدة المطل على البحر الاحمر غرباً في 14 تشرين الاول/اكتوبر.

وفي 20 كانون الثاني/يناير 2015، سيطر الحوثيون على القصر الرئاسي في صنعاء ما أرغم الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار الى مدينة عدن الجنوبية.

تدخل التحالف

في 26 آذار/مارس 2015، نفذ التحالف ضربات جوية على مواقع الحوثيين، بعد 6 أشهر من دخولهم الى صنعاء، في محاولة لوقف تقدمهم.

وفي تموز/يوليو من العام ذاته، أعلنت حكومة هادي أنها استعادت محافظة عدن في الجنوب، في أول انتصار تحققه منذ تدخل التحالف. وأصبحت عدن العاصمة المؤقتة للسلطة.

وعزز التحالف قوته الجوية بمئات من عناصر القوات البرية، وبحلول منتصف آب/اغسطس 2015، استعادت القوات الحكومية 5 محافظات جنوبية. 

وفي تشرين الأول/اكتوبر، استعادت القوات الحكومية السيطرة على مضيق باب المندب، احد أبرز ممرات الملاحة في العالم. 

في آب/اغسطس 2017، اتهم الحوثيون حليفهم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بالخيانة بعدما وصفهم بالميليشيات. وتطور الخلاف في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الى اشتباكات بين الحوثيين ومؤيدي صالح.

وقتل صالح على أيدي حلفائه السابقين مطلع كانون الاول/ديسمبر 2017، بعيد اعلان استعداده لـ"فتح صفحة جديدة" مع السعودية. 

الحديدة

في 13 حزيران/يونيو 2018، بدأت القوات الموالية للحكومة اليمنية بإسناد من التحالف العسكري، هجوماً ضد الحوثيون في الحُديدة على ساحل البحر الأحمر في غرب اليمن.

في 6 كانون الأول/ديسمبر، بدأت محادثات السلام اليمنية في السويد بين الحكومة ووالحوثي برعاية الأمم المتحدة. وجرت المحادثات بعد اجلاء 50 مصاباً من الحوثيين إلى سلطنة عمان وتبادل للأسرى.

وفي 13 كانون الأول/ديسمبر، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سلسلة اتفاقات تمّّ التوصل إليها بين الجانبين بعد محادثات سلام في السويد، بينها اتفاق لوقف اطلاق النار في محافظة الحديدة. 

في 18 كانون الأول/ديسمبر توقفت المعارك في الحديدة، بينما تواصل تبادل اطلاق النار بشكل متقطع.

في 14 من أيار/مايو 2019، أعلنت الأمم المتحدة انسحاب الحوثيين من 3 موانىء في محافظة الحديدة وهي الحديدة والصليف ورأس عيسى. لكنّ القوات الموالية لهادي قالت إنّ ما جرى "خدعة" وإنّ الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنّهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

صواريخ وطائرات دون طيار

كثف الحوثيين في الأشهر الأخيرة هجماتهم بالطائرات بدون طيار والصواريخ على مطارات ومحطات لتحلية المياه وغيرها من البنى التحتية السعودية.

وكثف التحالف غاراته الجوية ضد مواقع الحوثيين في محافظتي حجة (شمال) وصنعاء.

في العام 2018، خلُصت مجموعة من خبراء الأمم المتّحدة إلى أنّ جميع أطراف النزاع ارتكبوا "جرائم حرب".

أسوأ أزمة إنسانية

أوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الانساني أن الحصيلة أعلى بكثير.

ولا يزال هناك 3.3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24.1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، للمساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

ودمر وتضرر عدد من المستشفيات. وواجهت اليمن وباء الكوليرا مع أكثر من 2500 وفاة بين نيسان/ابريل وكانون الثاني/ديسمبر 2017.

ووصف صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، اليمن بأنه "جحيم حي" مع وجود 1.8 مليون طفل تقل اعمارهم عن 5 سنوات يعانون من "سوء التغذية الحاد".

-مبادرة سلام

في 20 أيلول/سبتمبر أطلق الحوثيّون في اليمن بشكل غير متوقع "مبادرة سلام" عبر إعلانهم وقف الهجمات على السعوديّة، في وقت تُواجه إيران ضغوطاً هائلة على خلفيّة اتّهامها بالتورّط في الهجمات ضدّ البنية التحتيّة النفطيّة السعوديّة.

ويأتي ذلك بعدما أدى هجوم بواسطة طائرات مسيّرة تبنّاه الحوثيون في اليمن السبت الماضي إلى إشعال حرائق في منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة "أرامكو" السعودية العملاقة، في ثالث هجوم من هذا النوع خلال 5 أشهر على منشآت تابعة للشركة.

وفي خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السنويّة الخامسة لسيطرة الحوثيّين على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، قال مهدي المشّاط رئيس "المجلس السياسي الأعلى"، السلطة السياسيّة لديهم، "نعلن وقف استهداف أراضي السعودية بالطيران المسيّر والصواريخ البالستية والمجنّحة وكافة أشكال الاستهداف وننتظر ردّ التحية بمثلها أو بأحسن منها" من جانب الرياض.

وأضاف أن "استمرار الحرب لن يكون في مصلحة أحد".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: