جارى البحث

5 قتلى في هجوم على مركز للشرطة في مدينة خوست

تاريخ الإنشاء: 27-10-2020 20:24
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
5 قتلى في هجوم على مركز للشرطة في مدينة خوست
جريح يتلقى العلاج في مستشفى بعد هجوم بسيارة مفخخة على قاعدة للشرطة الأفغانية في ولاية خوست، 27 أكتوبر ، 2020. (أ ف ب)

أدى هجوم بسيارة مفخخة على مركز للشرطة الأفغانية تلته اشتباكات إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل واصابة 33 شخصا في شرق افغانستان المحاذي لباكستان، على ما أفاد مسؤولون الثلاثاء.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان "صباحا في الساعة 01:20 ت غ فجر إرهابيون سيارة محشوة بالمتفجرات قرب مجمع للقوات الخاصة في الشرطة في مدينة خوست".

وصرح قائد شرطة خوست غلام داود تراحيل أن العبوة التي فجرها انتحاري أعقبها تفجيران انتحاريان بسيارة مفخخة وتبادل لإطلاق النار استمر 9 ساعات بين 7 مهاجمين قتلوا، وقوات الامن.

وأكد عريان انتهاء الهجوم.

وأعلن قائد شرطة خوست أن 5 شرطيين قتلوا وأصيب 33 شخصا بجروح بينهم 9 مدنيين.

ولم تتبن أي جهة حتى الآن مسؤولية الهجوم.

وخوست معقل شبكة حقاني جناح طالبان التي نسبت اليها الهجمات النوعية الأكثر دموية خصوصا الهجوم بشاحنة مفخخة على المنطقة الخضراء في كابول في أيار/مايو 2017 الذي أوقع أكثر من 150 قتيلا.

وشهدت كابول، الثلاثاء، أعمال عنف، وأعلن المتحدث باسم الشرطة فردوس فراموز في بيان أن 3 مدنيين قتلوا وأصيب 10 في انفجار قنبلة وضعت تحت سيارة قرب المطار.

وتشهد أفغانستان تصعيدا في أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة في وقت تتواصل المحادثات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية سعيا لوضع حد للنزاع الجاري في البلاد منذ سنوات.

والثلاثاء، غرد الموفد الاميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الذي يزور قطر قريبا أن "النافذة للتوصل الى تسوية سياسية لن تظل مفتوحة إلى الأبد".

وفي بيان منفصل، أعلنت الخارجية الأميركية أن خليل زاد يحاول اقناع الطرفين "بتكثيف جهودهما والتوافق على خارطة طريق سياسية" لانهاء النزاع.

واعتبرت أن "الطرفين يحتاجان إلى اتفاق عاجل على خفض العنف يفضي إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار".

وتطلب كابول من طالبان وقفا لإطلاق النار منذ سنوات، وترفض الحركة ذلك خشية من خسارة أحد أهم أوراقها في إطار المفاوضات.

ووفقا لبعثة الامم المتحدة في أفغانستان لم يتراجع عدد الضحايا المدنيين منذ بدء المفاوضات في 12 ايلول/سبتمبر 2020.

وأعلنت ديبورا ليونز رئيسة البعثة في تقرير أن "مفاوضات السلام بحاجة إلى بعض الوقت للمساهمة في إرساء السلام".

وأضافت "لكن يمكن لكل الأطراف إعطاء فورا الأولوية للمباحثات واتخاذ تدابير عاجلة إضافية تأتي متأخرة لتحييد المدنيين عن الأضرار الوخيمة".

وتراجع العدد الإجمالي للضحايا المدنيين بـ30% تقريبا خلال الاشهر التسعة الأولى من 2020 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي أي مقتل 2177 مدنيا و3822 جريحا بحسب الامم المتحدة.

ويعود ذلك لتراجع العنف خلال المفاوضات التي سبقت انطلاق المحادثات في الدوحة، لكنها استؤنفت مذاك.

وبين كانون الثاني/يناير ونهاية ايلول/سبتمبر سقط 58% من الضحايا المدنيين بايدي "عناصر مناهضة للحكومة" كطالبان وتنظيم داعش الإرهابي و23% بايدي القوات الافغانية منها عمليات قصف جوي أو بري وفقا للامم المتحدة.

ورفضت حركة طالبان في بيان نتائج التقرير الأممي.

أ ف ب

التصنيفات: